صحيفة “ديرشبيغل”: ارتفاع الصادرات العسكرية الألمانية إلى دولة الاحتلال

أفادت صحيفة “دير شبيغل” أن ألمانيا وافقت على تصدير معدات دفاعية إلى دولة الاحتلال، وذلك بقيمة تقارب 800 مليون يورو في النصف الأول من عام 2026، بزيادة عن 260 مليون يورو في عام 2025 بأكمله.

ويمثل هذا ارتفاعًا كبيرًا لدرجة أن إجمالي صادرات الدفاع الألمانية إلى دولة الاحتلال، في النصف الأول من عام 2026 بلغ أربعة أضعاف ما بلغه في عام 2025 بأكمله (260 مليون يورو).

ويعود جزء من هذا الارتفاع إلى رفع المستشار فريدريش ميرتس جزئيًا الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى الكيان، والذي انتهى في نوفمبر الماضي.

علاوة على ذلك، تمت الموافقة على 735.8 مليون يورو من هذا المبلغ (حوالي 91.9%) في الربع الثاني، حيث خُصص 67% منه لمشروع بحري، و21% لتراخيص مشاريع مشتركة تنفذها شركات ألمانية وإسرائيلية لخدمة الجيش الألماني.

وبالنظر إلى حجم المشروع وتوقيته، فإن المشروع الوحيد الذي يمكن اعتباره “مشروعًا بحريًا” هو الغواصة الأغلى التي اقتنتها دولة الاحتلال على الإطلاق، وهي الغواصة “آي إن إس دراكون”.

وقد أقيم حفل تسليم الغواصة السادسة لدولة الاحتلال الشهر الماضي في حوض بناء السفن “تي كي إم إس” (أنظمة تيسن كروب البحرية) في كيل.

وتُعدّ الغواصة “آي إن إس دراكون” أكبر غواصة بُنيت في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية، وتُقدّر تكلفتها بنحو 550 مليون يورو.

ويستند التعاون الألماني الإسرائيلي إلى خلفية تاريخية وسياسية وأمنية، فإرث ما يسمى ب “المحرقة النازية” يشكل أساسا رئيسيا للعلاقة بين الجانبين، وترى ألمانيا أن مسؤوليتها التاريخية تجاه اليهود ودولة الاحتلال تفرض عليها الحفاظ على علاقة وثيقة معها.

وتطورت هذه المسؤولية التاريخية إلى التزام سياسي واضح بأمن الكيان ففي عام 2008 أعلنت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل أمام الكنيست أن أمن دولة الاحتلال جزء من مصلحة الدولة الألمانية.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى