الاحتلال يتراجع عن تسليم جثمان الشهيد الأسير مروان حرز الله ويواصل احتجازه
تراجعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن قرارها تسليم جثمان الشهيد الأسير مروان فتحي حرز الله (55 عاماً)، من مخيم العين في نابلس، بعدما كان مقرراً تسليمه غداً الخميس، لتواصل بذلك احتجاز جثمانه منذ استشهاده داخل سجون الاحتلال في 28 آذار/مارس 2026.
ويُعد حرز الله واحداً من نحو 100 أسير شهيد لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامينهم، ومن أقدمهم الأسير الشهيد أنيس دولة، الذي يعود احتجاز جثمانه إلى عام 1980.
وبحسب توثيق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، يبلغ عدد جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال 805 جثامين، موزعة بين مقابر الأرقام والثلاجات العسكرية.
وأوضحت المؤسسات، اليوم الأربعاء، أن حرز الله اعتُقل في كانون الثاني/يناير 2026، بذريعة “التحريض”، وفق ما أعلنته سلطات الاحتلال، قبل أن تُعلن استشهاده في 28 آذار/مارس 2026 داخل سجن “مجدو”.
وحملت المؤسسات سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن استشهاده، مؤكدة أن وفاته جاءت نتيجة ما وصفته بسياسة الحرمان من العلاج والرعاية الصحية اللازمة، في سياق الانتهاكات الممنهجة بحق الأسرى الفلسطينيين.
وذكرت المؤسسات أن حرز الله واحد من 92 أسيراً استشهدوا منذ بدء الحرب، فيما لا يزال مصير عشرات المعتقلين من قطاع غزة مجهولاً، في ظل حرمان عائلاتهم من المعلومات المتعلقة بمصيرهم وأماكن احتجازهم، وهو ما اعتبرته المؤسسات تكريساً لجريمة الإخفاء القسري بحقهم.