استشهاد علي البزاري وإصابة 14 مواطنا في هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون في برقة

استشهد مواطن وأصيب 14 آخرون، اليوم الأربعاء، خلال هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على قاطفي الزيتون من بلدة برقة شمال غرب نابلس، أثناء وجودهم في أراضيهم الممتدة بين برقة وسهل رامين شرق طولكرم.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد المواطن علي حسن يسر البزاري (44 عاما)، جراء عدوان قوات الاحتلال والمستوطنين على بلدة برقة، شمال نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المصابين نقلوا إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، فيما نقل آخرون إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، حيث أعلن لاحقا عن استشهاد أحد المصابين، فيما كانت من بين الإصابات امرأة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقمها تعاملت مع خمس إصابات جراء هجوم المستوطنين على مواطنين من بلدة برقة في سهل رامين، بينها إصابتان بالرصاص الحي وصفت حالتهما بالخطيرة جدا، وثلاث إصابات نتيجة الاعتداء بالضرب.

وأضاف الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على طواقم الإسعاف والمتطوعين العاملين في الميدان، كما اعتدت على طواقم الإسعاف قرب سهل برقة أثناء محاولتها الوصول إلى المصابين ونقلهم من سهل رامين.

وأوضح أن قوات الاحتلال احتجزت ثلاثة مسعفين ومتطوعا من بلدة برقة، واستولت على مفاتيح مركبات الإسعاف، قبل أن تفرج عنهم وتجبرهم على مغادرة الموقع.

وبحسب شهود عيان، هاجمت مجموعة كبيرة من المستوطنين، برفقة قوات الاحتلال، المزارعين من بلدة برقة أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم بسهل رامين، وأطلقت الرصاص باتجاههم واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى وقوع الإصابات.

وأضاف الشهود أن المستوطنين منعوا طواقم الإسعاف من الوصول إلى عدد من المصابين، وهددوها بإطلاق النار على كل من يقترب من المكان، الأمر الذي أعاق إخلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى