بعد نحو 8 أشهر من الاعتقال.. الاحتلال يفرج عن الأسيرة وفاء أبو غلمي زوجة القيادي عاهد أبو غلمي
أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم الخميس، عن الأسيرة وفاء أبو غلمي، بعد اعتقال دام نحو 8 أشهر في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو غلمي فجر التاسع من شباط/فبراير 2026، عقب مداهمة منزلها في حي الطيرة بمدينة رام الله، وهي زوجة الأسير القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عاهد أبو غلمي، المحكوم بالسجن المؤبد وخمس سنوات إضافية.
وعُرفت وفاء أبو غلمي بنشاطها في الدفاع عن الأسرى ومساندة عائلاتهم، ولا سيما خلال سنوات اعتقال زوجها وملاحقته وعزله داخل السجون. كما شاركت في فعاليات تضامنية مع الأسرى، من بينها الاعتصامات وخطوات الإسناد خلال إضراب الأسرى عن الطعام، مطالبة بإنهاء عزلهم والسماح لعائلاتهم بزيارتهم
وعاشت أبو غلمي سنوات طويلة من المعاناة جراء اعتقال زوجها وحرمان العائلة من زيارته لفترات، فيما كرست جانبا كبيرا من حياتها لمتابعة قضيته وإبقاء معاناة الأسرى حاضرة في الفعاليات الوطنية والإعلامية.
الأسير عاهد أبو غلمي
ويُعد عاهد أبو غلمي من قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وينحدر من بلدة بيت فوريك شرق نابلس. واعتُقل مرات عدة منذ ثمانينيات القرن الماضي، كما درس علم الاجتماع في جامعة بيرزيت، قبل أن تتعطل مسيرته التعليمية بسبب الاعتقالات والملاحقات المتكررة.
واعتقلت قوات الاحتلال عاهد أبو غلمي عام 2006 بعد اقتحام سجن أريحا، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد وخمس سنوات إضافية، على خلفية اتهامه بالمشاركة في التخطيط لعملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي السابق رحبعام زئيفي عام 2001، ردا على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى.
وتعرض أبو غلمي، خلال سنوات اعتقاله، للعزل الانفرادي والتنقل المتكرر بين السجون، كما تحدثت تقارير عن تدهور وضعه الصحي وتعرضه للاعتداءات والحرمان من الرعاية الطبية اللازمة