الأجهزة الأمنية تقض مسيرة وتطلق قنابل الغاز تجاه وفد تضامني في جنين
أطلقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية قنابل الغاز تجاه وفد تضامني مكون من قرابة 100 شخص، كانوا معتصمين سلميًا في مخيم جنين للتعبير عن رفض الحصار وإراقة الدماء.
وصرح عمر عساف، منسق المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون، وأحد المشاركين في الوفد، خلال مقطع مصور نشر له، بأن الوضع في المخيم صعب للغاية وغير متوقع، حيث شهد إطلاق نار مباشر باستخدام رشاشات متوسطة وثقيلة.
وأضاف: “وقفنا بشكل سلمي ننادي بالوحدة الوطنية ووقف إراقة الدماء، لكن الأجهزة الأمنية بادرت بإطلاق النار علينا دون مراعاة سلميتنا.”
وأوضح عساف أن الوفد ضم شخصيات من مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس، وجاء ضمن مبادرة وطنية لوقف ما وصفه بـ”المذبحة” في جنين. وشمل الوفد سيدات وامهات شهداء، من بينهن أم الشهيد ناصر أبو حميد، ومحاميات، وسيدات أعمال، والنائب حسن خريشة، واللواء المتقاعد يوسف الشرقاوي. وغيرهم
وأشار إلى أن الوفد كان قد بدأ بالاعتصام صباحًا على دوار مدينة جنين، قبل أن يتم فضّه من قبل الأجهزة الأمنية. وعند التوجه إلى المخيم، تفاجأوا بحجم التوتر والوضع الميداني المعقّد. وختم عساف بالقول: “العقل تاه والمستوى السياسي يتحمل المسؤولية الكاملة، والكرة في ملعبه الآن.”
لحظة فض الأجهزة الأمنية للاعتصام على دوار السينما في جنين