الهيئة الوطنية الفلسطينية للسلم الأهلي: تداعيات العدوان الإسرائيلي- الأمريكي على إيران ومواصلة حرب الإبادة في قطاع غزة، تتطلب الحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز صمود شعبنا
دانت الهيئة الوطنية الفلسطينية للسلم الأهلي مواصلة الاحتلال لجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ومصائد الموت التي ينصبها عند، ما يسمى بمراكز المساعدات الإنسانية، التي اشتدت وتيرتها في الأيام الأخيرة مع بدء العدوان على إيران وتركيز اهتمام المجتمع الدولي عليه، وكذلك ما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، من قتل وتدمير وهجمة استيطانية مسعورة ترعاها حكومة الاحتلال الفاشية.
وقالت الهيئة الوطنية الفلسطينية للسلم الأهلي في بيان وصل لوطن نسخة عنه ان “العدوان الإسرائيلي على ايران بدعم أمريكي بدأ يزداد شراسة وتهديدا بالمشاركة المباشرة في العدوان، الأمر الذي ينذر باشتعال الإقليم في مواجهة المسعى الأمريكي – الإسرائيلي لتدمير النظام والدولة الإيرانية، العقبة الكأداء الأخيرة أمام إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط الجديد حسب المصلحة الاستعمارية بحيث تصبح دولة الاحتلال حاكما للمنطقة ودولها وسيدا لها والبقية مجرد عبيدا له”.
وأضافت الهيئة انها تنظر بخطورة بالغة إلى تداعيات العدوان على الجمهورية الإيرانية ، سواء فيما يتعلق بمستقبل الصراع مع دولة الاحتلال والقضية الفلسطينية، أو بالتداعيات المباشرة على العدوان المتواصل على شعبنا في غزة والضفة، الأمر الذي يستدعي الحرص أكثر من أي وقت مضى على المحافظة على السلم الاهلي الفلسطيني وعلى متانة النسيج الوطني والاجتماعي ، وعلى وحدة شعبنا وتلاحمه وتعاضده ، وعلى الخطاب السياسي والوطني الوحدوي والموّحد، الذي يعتبر شرطا ضروريا يجب توفره من أجل تعزيز صمود شعبنا في هذه المرحلة وهذا السياق بالغ الخطورة.

