النقابة العامة للعاملين في المصارف والبنوك والتأمين تدين قرصنة الاحتلال لسفينة “حنظلة” وتدعو إلى الإفراج عن المناضل حاتم العويني وجميع المتضامنين
ادانت النقابة العامة للعاملين في المصارف والبنوك والتأمين، بأشد العبارات، إقدام قوات الاحتلال على اعتراض سفينة حنظلة الإنسانية، واحتجاز طاقمها المكون من 21 متضامنا دوليًا، واقتيادهم إلى جهة مجهولة، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني.
واعربت النقابة في بيان لها، عن قلقها العميق إزاء مصير المناضل حاتم العويني، منسق المنطقة العربية في الاتحاد الدولي للشيكات (UNI Global Union)، الذي يُعد الوحيد الذي يحمل جنسية عربيه على متن السفينة، وتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامته وسلامة كافة المشاركين.
واكدت ان الرفيق العويني عرف بنضاله الأممي ومواقفه المبدنية فى دعم الشعب الفلسطيني، وبدوره الهام في تمكين صوت النقابات الفلسطينية في المحافل الدولية، خاصة في الدفاع عن حقوق العمال الغلسطينيين في وجه الاحتلال.
وقد شارك سابقًا في قافلة الصمود المغربية لكسر الحصار على غزه، ما يعكس التزامه بالقضية الفلسطينية، ومشاركته الفاعلة في كل جهد إنسائي ونقابي من أجل نصرة المظلومين.
واكدت النقابة أن سفينة حنظلة كانت في مهمة إنسائية خالصة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وإيصال المساعدات إلى السكان المدنيين في ظل عدوان متواصل، وأزمة إنسائية متفاقمة.
وطالبت النقابة الاتحادات النقابية الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان، للتدخل الفوري للكشف عن مصير المناضل العويني ورفاقه، وضمان الإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
