الهيئة الوطنية للسلم الأهلي: إضراب الجوع يتسع تضامنًا مع غزة… والجوع لن يهزم الكرامة

يتواصل الإضراب المفتوح عن الطعام في مركز “بلدنا” بمدينة البيرة لليوم الخامس على التوالي، بمشاركة 26 مناضلاً ومناضلة، في خطوة احتجاجية تعبّر عن التلاحم الشعبي مع سكان قطاع غزة، الذين يواجهون حصارًا وتجويعًا ممنهجًا، وجرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، وفق ما جاء في بيان صادر عن الهيئة الوطنية الفلسطينية للسلم الأهلي اليوم الإثنين.

ووفق البيان، فقد شهدت الحملة التضامنية اتساعًا وطنيًا لافتًا، شمل الأراضي المحتلة عام 1948، حيث أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في يافا عن إضراب تضامني يستمر ثلاثة أيام، يتوّج بمسيرة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في “تل أبيب”، رفضًا لما وصفه البيان بـ”التواطؤ الأمريكي الإسرائيلي في تجويع غزة ومنع دخول المساعدات الإنسانية”.

وأشار البيان، إلى انضمام الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إلى الإضراب عن الطعام، في رسالة رمزية تؤكد على “وحدة الجوع والكرامة في مواجهة الحصار”.

وفي ظل ما وصفته بـ”جريمة التجويع الممنهجة”، حمّلت الهيئة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية التي تهدد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة أن منع دخول الغذاء والدواء يشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية جنيف الرابعة، وجريمة حرب وفقًا للمادة (8) من النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية.

كما حمّل البيان السلطات المصرية مسؤولية إغلاق معبر رفح ومنع تدفّق المساعدات، باعتبارها طرفًا في اتفاقيات جنيف، ومُلزمة بتسهيل دخول الإغاثة وعدم التواطؤ في الحصار المفروض.

ورفضت الهيئة الآلية الأمريكية-الإسرائيلية المقترحة لتوزيع المساعدات، ووصفتها بأنها “مشبوهة”، مطالبة بتسليم كامل ملف الإغاثة إلى هيئات الأمم المتحدة، وعلى رأسها “الأونروا” و”الصليب الأحمر”، بما يضمن الاستقلالية والكرامة الإنسانية.

واختتم البيان بالدعوة إلى تحرّك وطني شامل في كافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وإلى حملة ضغط دولية عاجلة لفك الحصار عن غزة، ووقف العدوان، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري.

وأكدت الهيئة أن “وحدة الفلسطينيين أقوى من الجوع، وأن إرادة الكرامة لن تنكسر أمام الحصار والتجويع”.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى