الائتلاف الأهلي النسوي يدعو إلى التدخل العاجل للإفراج عن الأسيرة بيسان فياض وتطبيق القرار 1325
أصدر الائتلاف الأهلي النسوي من أجل تطبيق القرار الأممي 1325 بيانًا للرأي العام، دعا فيه المؤسسات الحقوقية الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التدخل الفوري للكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين وضمان الإفراج عن الأسيرة بيسان فضل محمد فياض من غزة، المصابة بالشلل جراء إصابتها برصاص الاحتلال.
وأكد البيان أنّ قضية بيسان تتجاوز كونها قضية حقوقية، لتُجسّد معاناة إنسانية يعيشها ملايين الفلسطينيين، محذرًا من أن صمت المجتمع الدولي أمام هذه الجرائم يشكل غطاءً لاستمرار الاحتلال في التمادي بارتكاب انتهاكاته.
وأوضح الائتلاف أنّ تفاصيل القضية تعود إلى كانون الثاني/يناير 2025، حين أبلغ الاحتلال عائلة فياض باستشهاد ابنتهم عقب اختفائها، وسلّمهم جثمانًا نُسب إليها مع مقتنيات شخصية كجزء من هويتها وملابسها، ليجري تسجيلها رسميًا كشهيدة من خان يونس. وبعد أكثر من نصف عام، اكتشفت العائلة أن الجثمان لا يعود لبيسان، لتنكشف الحقيقة بأنها لا تزال على قيد الحياة وتقبع في سجون الاحتلال، في واقعة وصفها الائتلاف بأنها جريمة إخفاء قسري وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأشار البيان إلى أن بيسان فياض ليست حالة فردية، بل نموذج لمعاناة مئات العائلات الفلسطينية التي تعيش بين فقدان أبنائها والخوف على مصيرهم المجهول. وسلط الضوء على ملف المفقودين والمخفيين قسرًا في السجون الإسرائيلية، وهو ملف ظلّ مهمشًا على المستوى الدولي رغم خطورته وتداعياته الإنسانية.
وختم الائتلاف بيانه بالتشديد على أن تطبيق القرار الأممي 1325، الذي ينص على حماية النساء في مناطق النزاعات وضمان حقوقهن، أصبح ضرورة ملحة في الحالة الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي وأحرار العالم إلى التحرك العاجل لإنهاء مأساة بيسان وكافة الأسرى والمفقودين الفلسطينيين.