اطلاق فعالية اللجنة الوطنية لحملة قطف الزيتون 2025 في أراضي بيرزيت شمال رام الله

بدعوة من بلدية بيرزيت شارك  أكثر من عشرين دبلوماسيا من الاتحاد الاوربي، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ووزارة الزراعة، ووزارة الحكم المحلي، والاجهزة الامنية، والمؤسسات الشريكة، الرسمية والاهلية في فعاليات حملة قطف الزيتون 2025 في أراضي بيرزيت شمال رام الله.

وانطلقت الفعاليات بمشاركة أكثر من عشرين قنصلًا وسفيرًا أجنبيًا من الاتحاد الاوربي،  ووممثل السفير ألكسندر شتوتسمان، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ووزير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، ورئيس بلدية بيرزيت نضال شاهين، وأعضاء المجلس البلدي ذياب الاشعل، ديانا صايج ، د.مي الكيلة – عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وممثل وزارة الحكم المحلي صايل حنون مدير مديرية الحكم المحلي، وممثل وزارة الزراعة م. سمير سمارة، وعدد من المؤسسات الرسمية والأهلية والمتطوعين، في مشهد يجسد الدعم المحلي والدولي لصمود المزارعين الفلسطينيين في مواجهة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

ورحّب رئيس البلدية  نضال شاهين بالشركاء، مثمّناً وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الشعب الفلسطيني واطلاعه على ما يمرّ به من معاناة في ظل الاعتداءات المتواصلة.

كما قدّم شكره لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان على جهودها في حماية المواطن الفلسطيني ودفاعها المستمر عن الأرض والحقوق الوطنية.

وأعرب عن تقديره العميق لجميع الشركاء على دورهم الفاعل والداعم للحملة الوطنية لقطف الزيتون، التي تجسّد روح الصمود والتعاون في مواجهة التحديات التي يعيشها أبناء شعبنا.

واكد شاهين أن هذه الفعالية تعكس وحدة الموقف الوطني في حماية الأرض ومواجهة الاستيطان.

وفي كلمتها قالت محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام انه رغم العدوان المتواصل ومحاولات الاحـتلال فرض الدمار والهدم على كل ما هو فلسطيني في غزة والضفة، تبقى إرادة الحياة والبناء لدى شعبنا أقوى من آلة حربه وعدوانه.

وقد وجهت الشكر لبلدية بيرزيت وكافة الشركاء على تعاونهم المثمر، بمبادرتهم في تنظيم فعالية قطف الزيتون، والتي جسدت تلاحم التجذر بالأرض بالحداثة والبناء، في مشهد يعكس روح الانتماء والصمود الفلسطيني.

وقال الوزير مؤيد شعبان إن حملة قطف الزيتون هذا العام تحمل رسالة تمسك بالأرض وإصرار على حماية المزارعين في وجه اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، مؤكدًا أن الهيئة تتابع الاعتداءات في مناطق بيرزيت على المستويين الميداني والقانوني.

وأطلع الوزير شعبان ورئيس البلديه نضال شاهين الوفد الدبلوماسي عن كثب على واقع بلدة بيرزيت وما تتعرض له من اعتداءات واستهداف متواصل، مشيرًا إلى أن وجود هذا العدد الكبير من القناصل والسفراء يبعث رسالة واضحة بأن العالم يرى حقيقة ما يجري على الأرض الفلسطينية.

واطّلع ممثل الاتحاد الأوروبي الكساندر  على معاناة المزارعين الفلسطينيين في دفاعهم عن أرضهم وهويتهم الوطنية، مؤكداً أن من حقّ الشعب الفلسطيني أن يحظى بالحماية وفق القوانين والمواثيق الدولية، وأن دعم صمود المزارعين يشكّل جزءاً أساسياً من الجهود المبذولة لتعزيز العدالة والكرامة الإنسانية.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى