ترامب ينشر أول صورة لاعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو على يد القوات الأميركية
نشر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم السبت، أول صورة لاعتقال لرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأميركية، في أعقاب سلسلة غارات جوية مكثفة على العاصمة كراكاس ومناطق متفرقة من فنزويلا.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما جواً إلى خارج البلاد، مؤكداً أن الجيش الأميركي يقتادهما حالياً إلى نيويورك على متن سفينة. وأضاف أن بلاده انتظرت أربعة أيام حتى تحسّن الطقس لتشن العملية في فنزويلا.
وفي مقابلة مع “فوكس نيوز”، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستنخرط بقوة في قطاع النفط الفنزويلي، محذراً من أنّ “الموالين لمادورو سيواجهون مستقبلاً سيئاً إذا ظلوا على ولائهم له”. وأوضح أيضاً أن واشنطن ستنظر في إمكانية تولي زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو قيادة البلاد، مشيراً إلى أن فنزويلا لديها حالياً نائبة للرئيس.
وأضاف ترامب أنه في حال وجود علاقة جيدة مع الصين، فلن تواجه بكين مشكلة في العمليات، وستحصل على النفط.
وبحسب تقارير “سي بي إس نيوز”، فإن قوات دلتا الأميركية الخاصة هي التي نفّذت عملية اعتقال مادورو، فيما أفادت المصادر المحلية بسماع انفجارات قوية في كراكاس نتيجة غارات جوية أميركية متزامنة مع تحليق مكثف للطيران الحربي، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وخدمات الإنترنت عن عدد من الأحياء.
وذكرت المصادر أن الضربات استهدفت مواقع وقواعد عسكرية رئيسية، منها مجمّع “فورتي تونا”، وثكنة “لا كارلوتا”، ومطار “إيغيروتي”، إضافة إلى منطقة لا غويرا القريبة من المطار، فيما امتدت الغارات إلى مناطق خارج العاصمة بينها نيغوروتي الساحلية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر محلية أن التيار الكهربائي انقطع عن منطقة جنوب كراكاس القريبة من قاعدة عسكرية، بينما أكدت وكالة “فرانس برس” استمرار دوي الانفجارات في أنحاء المدينة حتى الساعة 2:15 فجراً.
ويأتي هذا التصعيد بعد تهديدات أطلقها ترامب بنشر أسطول حربياً في منطقة الكاريبي، متوعداً بشن هجمات برية على فنزويلا، ومعلناً أن “أيام الرئيس نيكولاس مادورو في السلطة معدودة”.
وتبرر واشنطن العملية بـ”مكافحة تجارة المخدرات”، بينما تؤكد الحكومة الفنزويلية أنّ الهجمات تهدف إلى السيطرة على ثروات البلاد وتغيير النظام، في حين علّق مادورو على الاستيلاء الأميركي على ناقلة نفط فنزويلية قائلاً: “القناع سقط… القضية ليست تهريب المخدرات، بل النفط الذي يريدون سرقته”.