الجبهة الشعبية: قصف خيام النازحين في مواصي خان يونس جريمة حرب مكتملة الأركان

قالت الجبهة الشعبية، إن قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، لخيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس، والذي أسفر عن ارتقاء شهداء وإصابة آخرين وتحويل أجساد أطفال إلى أشلاء، يُعد جريمة حرب مكتملة الأركان، ويشكّل دليلًا إضافيًا على استراتيجية صهيونية ثابتة تهدف إلى جعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة، عبر استدامة المجازر وخرق اتفاقات وقف إطلاق النار دون أي رادع.

وأكدت الجبهة في بيان لها أن هذه الجريمة تأتي في سياق فرض أمر واقع دموي على القطاع، يقوم على تحويله إلى “جحيم دائم” من خلال القتل الجماعي والتدمير المنهجي، معتبرة أن ما يجري يبرهن مجددًا على طبيعة الاحتلال الذي لا يحترم أي اتفاقات، ويعتمد الغدر واختلاق الذرائع الأمنية لتمرير مخططات الإبادة والتهجير والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.

وحملت الجبهة الإدارة الأميركية مسؤولية الشراكة المباشرة في هذه الجرائم، مشددة على أنها لا تفصل بين القاتل الصهيوني المباشر وبين واشنطن التي تمنح الاحتلال تفويضًا مفتوحًا بالقتل، عبر توفير الدعم العسكري والحصانة القانونية والمظلة السياسية لمجرمي الحرب. وأضافت أن دماء الأطفال الفلسطينيين ستبقى وصمة عار تلاحق المجتمع الدولي الذي فشل أخلاقيًا وقانونيًا في اختبار غزة.

ودعت الجبهة المجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات الإدانة الشكلية، واتخاذ خطوات فعلية للجم ما وصفته بالانفلات الصهيوني، محذرة من أن استمرار الصمت الدولي يشكل تفويضًا مفتوحًا للاحتلال لمواصلة تحويل قطاع غزة إلى مقبرة جماعية.

وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن محاولات الاحتلال مواصلة العدوان وانتزاع مكاسب سياسية عبر دماء الأبرياء ستتحطم أمام صمود الشعب الفلسطيني، مشددة على أن سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة والدم لن تزيد الفلسطينيين إلا تمسكًا بحقوقهم المشروعة وخيار المقاومة.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى