الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34
أكّد الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء، أن إطلاق الصواريخ الاستراتيجية في الموجة 34 من عمليات “وعد صادق4″، أدّى حسب بيانه إلى: “نقل ساحة المعركة مع المعتدين الأميركيين والصهاينة إلى مرحلة جديدة”.
وشدد الحرس الثوري على أن الاعتداءات الأمريكية – الإسرائيلية لن تبقى دون رد.
وأعلن الحرس الثوري عن استهداف تجمعات الجنود الأميركيين في قاعدتي الظفرة والجفير “بشكل مؤثر”، عبر صواريخ القوة الجوفضائية والمسيرات، مؤكداً أنّ “بنك الأهداف الإيراني لضرب الموارد العسكرية والبنى التحتية لأميركا و”إسرائيل” في المنطقة يعادل 10 أضعاف الأهداف المتاحة”.
أمّا في ما يخص الأراضي الفلسطينية المحتلة، فأشار البيان إلى “تعرض القواعد العسكرية شمال الأراضي المحتلة، بينها قاعدة “رمات ديفيد” الجوية والمطار المدني في حيفا لإصابات مباشرة”، وأضاف أن: “منصات إطلاق الصواريخ المخفية للجيش الصهيوني في بني براك، شرق تل أبيب، أيضاً لإصابات مباشرة”.
وختم البيان متوعداً: “الأمن والاستقرار في المنطقة .. إما للجميع أو لا أحد”.
العميد شكارتشي: الجنود الأميركيون باتوا يستخدمون شعوب المنطقة دروعاً بشرية
من جهته، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارتشي، إنّ الرئيس الأميركي ترامب “بدأ عدواناً وحشياً ضد بلدنا بهدف حماية الكيان الصهيوني، وبذريعة الدفاع عن الشعب الإيراني”.
وأضاف شكارتيشي: “حينما وجد ترامب جيشه عالقاً أمام القوات المسلحة المقتدرة الإيرانية، قام بقصف الشعب نفسه الذي بدأ الحرب بشعار الدفاع عنه، واستهدف النساء والرجال والأطفال الأبرياء من أجل تعويض هزيمته”.
كما أكّد أنّ : “إيران المقتدرة وشعبها البطل حطموا كبرياء ترامب والقوة الخاوية لجيشه”، لافتاً إلى أنّ “العالم أدرك أن وجود أميركا المجرمة في منطقة غرب آسيا هو منشأ كل انعدام للأمن”.
وتابع المتحدث العسكري الإيراني: “هذا الجيش الورقي غير قادر حتى على تأمين حماية نفسه لذا، فإن بعض القادة والجنود الأميركيين باتوا يستخدمون شعوب دول المنطقة كدروع بشرية للهروب من مستنقع الموت أمام الهجوم المقتدر للقوات المسلحة”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الردود الإيرانية على العدوان الإسرائيلي- الأميركي على إيران، حيث أطلقت حتى الآن 34 موجة من الصواريخ والمسيرات استهدفت فيها القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، وعشرات المواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.