بعد تهديد موانئها… إيران تتوعّد المراكز الاقتصادية الأميركية
توعّدت القوات المسلحة الإيرانية بأن جميع المراكز الاقتصادية الأميركية في المنطقة ستصبح هدفاً مشروعاً، بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأميركية نيتها استهداف الموانئ الإيرانية.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة، سردار شكارجي: “إذا صدر أدنى تهديد ضد موانئنا، فلن يكون أي ميناء أو رصيف في الخليج الفارسي آمناً، وستكون جميعها، إلى جانب كل المراكز الاقتصادية في المنطقة، أهدافاً مشروعة لنا، وسننفّذ عمليات أشدّ من السابق”.
ونفى شكارجي، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، ادعاء “سنتكوم” رصد عدد من زوارق بحرية الحرس الثوري في الأرصفة والموانئ الاقتصادية الإيرانية، مؤكداً أن “القوات البحرية للحرس الثوري والجيش أقوى من أن تتواجد في المراكز السكانية والاقتصادية”.
وشدد المتحدث على أن “زمام المبادرة في الخليج الفارسي اليوم بيد قواتنا”، لافتاً إلى أن القيادة المركزية “اتخذت هذا الادعاء ذريعة لاستهداف مراكزنا الاقتصادية والقيام بأعمال ضد المدنيين الأبرياء”.
وطالب شكارجي “الدول المجاورة بألّا تمنح الأميركيين ملاذاً، وأن تطردهم”، موضحاً أن “سيادة ومصالح الشعوب المسلمة محلّ احترام لدينا، لكن مصالحها ومواردها تحوّلت اليوم إلى مخابئ للأميركيين”.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد قالت، اليوم: على المدنيين في إيران على تجنّب جميع المرافق البحرية والموانئ التي تعمل فيها القوات البحرية الإيرانية فوراً”، مطالبةً “عمّال الموانئ الإيرانيين، والموظفين الإداريين، وأطقم السفن التجارية بالابتعاد عن السفن البحرية الإيرانية والمعدات العسكرية”.
واتهمت “سنتكوم” النظام الإيراني بأنه “يستخدم الموانئ المدنية على طول مضيق هرمز لتنفيذ عمليات عسكرية تهدد الملاحة الدولية”، وقالت إن “هذا التصرف الخطير يعرّض حياة الأبرياء للخطر، وأن الموانئ المدنية التي تُستخدم لأغراض عسكرية تفقد وضعها المحمي وتصبح أهدافاً عسكرية مشروعة بموجب القانون الدولي”.