اعتداء على رئيس بلدية بيرزيت داخل مبنى البلدية.. و”فتح” والبلدية تصدران بيانين على خلفية الحادثة

شهدت بلدية بيرزيت، صباح اليوم السبت، حادثة اعتداء على رئيس البلدية داخل مبنى البلدية، خلال تأديته مهامه، وسط إدانات للحادثة ومطالبات بمحاسبة المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وبحسب إفادة مركز شرطة بيرزيت، فقد ورد بلاغ من رئيس البلدية حول تعرضه للتهجم والاعتداء داخل مبنى البلدية، من قبل أمين سر حركة “فتح” في بيرزيت رياض النبالي، ومسؤول اللجنة الشعبية في بيرزيت ذياب الأشعل.

وأوضح المركز أن دورية تحركت إلى المكان فور تلقي البلاغ، إلا أن الطرف الثاني كان قد غادر عند وصولها، مشيراً إلى أن البلاغ تضمن الاعتداء بالضرب على رئيس البلدية، وسرقة هاتفه، وتهديده وشتمه.

وفي بيان منفصل، استنكرت بلدية بيرزيت الاعتداء على رئيسها وأعضاء وموظفي البلدية، بأشد العبارات، مؤكدة أن ما جرى لا يمثل أخلاق وقيم أهالي بيرزيت، ولا يعبر إلا عن مرتكبيه، ويشكل اعتداءً على مؤسسة عامة وجدت لخدمة الجميع، وعلى النظام العام وسيادة القانون.

وأكد المجلس البلدي حق كل مواطن في التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية والحضارية والقانونية، رافضاً بشكل قاطع التهديد والاعتداء الجسدي أو اللفظي على أي موظف أو عضو مجلس أو ممتلكات البلدية، معتبراً ذلك خطأً أحمر لا يمكن السكوت عنه.

وطالب المجلس بمحاسبة المعتدين وفقاً للقانون، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، إلى جانب حماية المؤسسات العامة وموظفيها وتوفير الأمن لهم أثناء تأدية واجباتهم، مؤكداً أن أبواب البلدية ستبقى مفتوحة أمام الجميع، وأن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات.

من جهتها، أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” – موقع بيرزيت التنظيمي، بياناً تناولت فيه الأوضاع داخل البلدية، أشارت فيه إلى ما وصفته بتجاوزات إدارية وأخلاقية خطيرة، وممارسات من شأنها المساس بمكانة المؤسسة البلدية وسمعتها.

وأعلنت الحركة قرارها بطرد فراس يعقوب بربار من رئاسة بلدية بيرزيت، ورفض استمرار توليه المنصب أو تمثيله البلدة تحت أي غطاء سياسي أو تنظيمي أو مجتمعي، مؤكدة رفضها بقاءه على رأس المجلس البلدي، ومشيرة إلى اتخاذ الإجراءات التنظيمية والقانونية اللازمة لإنفاذ القرار وإنهاء رئاسته رسمياً.

وطالبت الحركة الجهات المختصة، وعلى رأسها محافظة رام الله والبيرة ووزارة الحكم المحلي والأجهزة الأمنية، كل ضمن صلاحياته، بمتابعة تنفيذ قرارها، كما دعت أعضاء المجلس البلدي إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية، واتخاذ موقف تاريخي يعيد للمؤسسة مكانتها.

وأعلنت الحركة أن عصام وديع بطس ناصر (أبو وديع) سيتولى قيادة المرحلة الانتقالية، إلى حين دعوة المجلس البلدي إلى جلسة أصولية لاختيار رئيس جديد بحضور الجهات المختصة وتحت إشرافها.

وشددت الحركة في ختام بيانها على رفض تحويل الخلافات إلى ساحة للتصعيد والانقسام، داعية إلى تغليب لغة العقل والحكمة وحماية كرامة أهالي بيرزيت ومؤسساتها.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى