الإعلامي الحكومي بغزة يفند مزاعم الاحتلال بشأن التجارة والسيولة ويطالب بفتح المعابر
فند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الخميس، ما وصفه بمزاعم وأكاذيب ما يُسمى “منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية”، معتبراً أنها تأتي في إطار حملة تضليل تهدف إلى تبرير استمرار الحصار والتجويع وفرض قيود جديدة على القطاع.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن الاحتلال يروّج روايات مضللة بشأن تنظيم الحركة التجارية ودخول البضائع، من خلال ادعاءات تتعلق بفرض مبالغ مالية على التجار بالقوة وإجراءات التداول النقدي، بهدف التهرب من استحقاقاته الإنسانية والتنصل من مسؤولية تعطيل الإمدادات.
وكشف عن توجيه رسائل ومخاطبات رسمية عاجلة إلى الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، والقائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام راميز الأكبروف، ممثل ما يسمى بمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، والمفوض العام للجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، لإطلاعهم على الحقائق المتعلقة بهذه الادعاءات.
ونفى المكتب فرض أي ضرائب أو رسوم حكومية على الشاحنات التجارية خلال السنوات الثلاث الماضية، مراعاةً للظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وأوضح أن مبلغ 10 آلاف شيكل الذي أثاره الاحتلال يتعلق بـ«مبادرة مجتمعية اختيارية» يشارك فيها رجال أعمال لصالح صندوق وطني، تُخصص موارده بالكامل لدعم الفئات الأكثر هشاشة، وتنفيذ مشاريع الإيواء والصرف الصحي والإغاثة.
وفيما يتعلق بالتعاملات النقدية، بيّن أن الإجراءات الخاصة بنسبة 30% جاءت بالتوافق مع الغرفة التجارية، بهدف معالجة النقص الحاد في السيولة والأوراق النقدية المهترئة، نافياً أن تكون قراراً أحادياً أو إجراءً للسيطرة على الأموال.
وأكد المكتب التزامه بتطبيق القانون ومكافحة احتكار السلع والتلاعب بالأسعار، مشيراً إلى أن الإجراءات المتخذة بحق بعض التجار تستند حصراً إلى شبهات قانونية ومخالفات تتعلق بالكسب غير المشروع، وتخضع للأصول القضائية.
وشدد على أن الأولوية القصوى تتمثل في ضمان التدفق المنتظم للبضائع وفق تفاهمات مسار شرم الشيخ، التي تلزم حكومة الاحتلال بإدخال 600 شاحنة يومياً، رافضاً محاولات ربط هذا الالتزام بادعاءات وصفها بالواهية أو تحميل الجهات الحكومية مسؤولية تعطيل دخول الإمدادات.
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي الجهات الدولية والأممية والوسطاء إلى توخي الحذر من تبني روايات الاحتلال، وتكثيف الضغط الفعلي لإلزامه بفتح المعابر وإدخال المساعدات والإمدادات دون قيود أو ابتزاز.

