الإعلام العبري: متظاهرون من “الحريديم” يقتحمون منزل قائد شرطة الاحتلال في عسقلان

أفادت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، باقتحام متظاهرين من “الحريديم” منزل قائد الشرطة العسكرية “الإسرائيلي” بعد اعتقال متهربين من التجنيد في جيش الاحتلال.
ونقلت إذاعة الجيش الاحتلال أنّ متظاهرين من “الحريديم” اقتحموا ساحة منزل قائد الشرطة العسكرية الرئيسي، العميد يوآف يامين، في عسقلان، وذلك احتجاجاً على اعتقال متخلفين عن الخدمة من “الحريديم” في الأيام الأخيرة، فيما “لم يكن العميد يامين في المنزل أثناء الحادث، لكن زوجته وأطفاله تحصنوا داخل البيت”.
وبحسب شرطة الاحتلال، فقد “شارك نحو 200 متظاهر في الاحتجاج، فيما قفز بعضهم فوق سياج المنزل واقتحموا الساحة”، وفق مصدر عسكري تحدث للإعلام العبري.
ووفق المصدر، فقد كانت الشرطة على علم مسبق بنية تنظيم المظاهرة في المكان، ومع ذلك، “لم تنجح في منع اقتحام ساحة المنزل”.
وبعد أن اقتحم “الحريديم” منزل قائد الشرطة العسكرية، قال المفتش العام للشرطة، إنّ “هذا تجاوز لخط أحمر خطير”.
وفي السياق، دان رئيس الأركان، إيال زامير، بشدة، ما وصفه بـ”الاعتداء”، فيما قال إنّ “المساس بعناصر قوات الأمن وبأفراد عائلاتهم يشكل تجاوزاً لخط أحمر خطير”.
وأضاف أنّ هذا “الحادث الخطير”، “يتطلب تحركاً حازماً من جميع جهات إنفاذ القانون والنظام، من أجل استنفاد الإجراءات القانونية بحق المتورطين”.
بدوره، دان وزير الأمن في حكومة الاحتلال كاتس أيضاً “الاقتحام المتعمد لمنزل قائد الشرطة العسكرية الرئيسي”.
وتابع أنّ “أي مساس أو محاولة مساس بعناصر قوات الأمن، وخاصة قادة وجنود جيش الاحتلال، هو تجاوز لخط أحمر”.
ويأتي هذا التصعيد الذي يشهده كيان الاحتلال من حيث الاحتجاجات شبه اليومية، في ظل أزمة متفاقمة بين الأحزاب الدينية وحكومة الاحتلال بشأن التجنيد الإلزامي، وهو ما يهدد استقرار الائتلاف الحاكم، خصوصاً بعد تصريح وزير الأمن في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس، في كانون الأول/ديسمبر، عن “أهمية دمج الحريديم في الجيش”، مشيراً إلى “هدف تجنيد 50% من المستهدفين خلال السنوات السبع المقبلة، مع الحفاظ على نمط الحياة والقيم الدينية”.



