الاحتلال يواصل عمليته العسكرية في بدّو .. اقتحامات واعتقالات وتحقيقات ميدانية

تواصل قوات الاحتلال عمليتها العسكرية في بلدة بدّو شمال غرب القدس المحتلة، لليوم الثاني، وسط حملة اقتحامات واعتقالات واسعة طالت عشرات الشبان، فيما تواصل سلطات الاحتلال احتجاز نحو 53 شابا على الأقل داخل مركز تحقيق أقامته في أحد المنازل التي استولت عليها خلال اقتحام البلدة.

وقالت محافظة القدس إن قوات الاحتلال تواصل عمليات التفتيش داخل البلدة، بالتزامن مع تخريب وتكسير عدد من المنازل والاعتداء بالضرب على مواطنين، مشيرة إلى أن الشبان المحتجزين يخضعون للتحقيق داخل المنزل الذي حوّلته قوات الاحتلال إلى مركز احتجاز.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة بدّو، الأحد، وحاصرت مسجد “عبد الله بن جابر” أثناء أداء المصلين صلاة العصر، واحتجزت المصلين داخله، في إطار العملية العسكرية المتواصلة في البلدة.

وتأتي العملية في أعقاب إطلاق النار قرب مستوطنة “نفيه تسوف” (حلميش) شمال غرب رام الله، والذي أسفر عن مقتل مستوطن متأثرا بإصابته الخطيرة، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.

وأعلنت سلطات الاحتلال اعتقال منفذ العملية، وقالت إنه عُثر عليه مصابا داخل مستشفى “إتش كلينيك” التخصصي في مدينة رام الله، بعد اقتحام المستشفى بقوة عسكرية كبيرة.

وأفادت محافظة القدس بأن منفذ العملية هو الأسير المحرر قدري سمارة، من بلدة بدّو، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلته مصابا من داخل المستشفى.

وكان جيش الاحتلال قد قال عقب إطلاق النار إن مسلحا خرج من مركبة وأطلق النار باتجاه مستوطنين في منطقة “عين ريا” قرب المستوطنة، قبل أن يفر من المكان سيرا على الأقدام.

وتقع عين ريا في منطقة حرج النبي صالح، وهي نبع فلسطيني أقيمت على أراضي المنطقة التي أقيمت عليها مستوطنة “نفيه تسوف”.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى