الحوثي: وقف إطلاق النار انتصار كبير لإيران ومحور المقاومة وفشل للمخطط الصهيوني

قال قائد أنصار الله عبدالملك بدر الدين الحوثي “إن الإعلان عن وقف إطلاق النار يُعد بحد ذاته انتصاراً كبيراً للجمهورية الإسلامية في إيران ولدول محور المقاومة وللأمة الإسلامية وأحرار العالم، مؤكداً أن العدوان استهدف تنفيذ مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني الذي يستهدف الأمة بأكملها.”
وأشار الحوثي إلى أن “هذا النصر جاء في مقابل فشل كبير للصهيونية وأذرعها، وعلى رأسها الولايات المتحدة و”إسرائيل”، رغم حجم العدوان وجرائمه، مبيناً أن الأعداء استهدفوا كل مظاهر الحياة في إيران وسعوا إلى تدمير قدراتها العسكرية، بما في ذلك المنشآت النووية ومحطة بوشهر، إلا أنهم فشلوا فشلاً ذريعاً.”
وأضاف أن “إيران نفذت عمليات بزخم هائل ضد العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى اضطرار الجنود والضباط الأمريكيين إلى الهروب من قواعدهم والاختباء، فيما أبقت الضربات الصهاينة في الملاجئ معظم الوقت على مدى 40 يوماً، لافتاً إلى أن إغلاق مضيق هرمز شكّل أحد أبرز أدوات الضغط في مواجهة واشنطن وحلفائها.”
وأكد الحوثي أن “جبهة اليمن شاركت في العمليات المشتركة مع المحور عبر القصف بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد إسرائيل، مشيراً إلى أن هذه العمليات تسير ضمن خطة تصاعدية مدروسة، تأخذ بعين الاعتبار مختلف مراحل التصعيد، وتحمل في طياتها خيارات مؤثرة ومفاجئة.”
وشدد على أن “انتصار إيران ومحور المقاومة أعاد الاعتبار للأمة الإسلامية ولمعادلة الردع، وأسقط ما وصفها بمعادلة الاستباحة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ومعها إسرائيل فشلتا رغم استخدامهما كامل ثقلهما العسكري والسياسي والمادي.”
وفي سياق متصل، أوضح أن حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان كانا في صدارة ترسيخ معادلة وحدة الساحات والمواجهة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن المقاومة اللبنانية ألحقت خسائر كبيرة بالعدو عبر زخم العمليات والمواجهة المباشرة، في واحدة من أكبر المعارك التي خاضتها.
ولفت إلى أن أداء المقاومة في لبنان كان فاعلاً ومفاجئاً للأعداء، سواء من حيث كثافة العمليات أو مستوى الصمود، مؤكداً بروز دور الحاضنة الشعبية اللبنانية بصبرها وتضحياتها، إلى جانب دور فصائل المقاومة الإسلامية في العراق التي شاركت في معادلة وحدة الساحات منذ اللحظة الأولى للعدوان على إيران.
وتوجه الحوثي في ختام كلمته بالحمد والشكر إلى الله على ما وصفه بـ”نعمة النصر العظيم”، مقدماً التهاني للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً وقوات مسلحة ومؤسسات، ولكل أبناء الأمة الإسلامية.



