كاتس يهدد إيران بـ”ضربات مدمرة”: مستعدون لاستئناف الحرب وننتظر ضوء أخضر من واشنطن

قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس اليوم الخميس، إن “إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب على إيران، والجيش جاهز دفاعيا وهجوميا والأهداف محددة”.
وأضاف، “ننتظر ضوءا أخضر من الولايات المتحدة، من أجل استكمال القضاء على سلالة خامنئي وإعادة إيران إلى عصر الظلام والحجر”،
وهدد كاتس بـ”تفجير منشآت الطاقة والكهرباء الرئيسية وتدمير البنى التحتية الاقتصادية. هذه المرة سيكون الهجوم مختلفا وأكثر فتكا، وضربات مدمرة في أكثر الأماكن إيلامًا، ما سيهز ويسقط أسسه (النظام الإيراني)”.
ويأتي تصريح كاتس بعدما أجرى تقييما للأوضاع في مقر وزارة الأمن بمدينة تل أبيب، بمشاركة رئيس أركان الجيش إيال زامير، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان” شلومي بيندر، وقائد الجبهة الداخلية شاي كلبر، وعدد من القادة والمسؤولين في المؤسسة الأمنية.
وادعى، أن النظام الإيراني “يتخصص أساسا في قمع شعبه داخليا بواسطة الحرس الثوري والباسيج، وفي الابتزاز من خلال التهديد برفع أسعار النفط عالميا”، مهددا بمهاجمة كل بنيته التحتية ومنشآته الإستراتيجية.
وتابع كاتس “كما هو الحال مع حزب الله في لبنان وحماس في غزة، لا يهتم النظام بالتكاليف الباهظة التي يدفعها السكان، بل فقط ببقائه، وهو بقاء غير مضمون”.
وختم بالقول “هذه المرة سيكون الهجوم مختلفا وأكثر فتكا، وستكون ضربات مدمرة في أكثر الأماكن إيلاما، استمرارا للضربات الكبيرة التي تلقاها النظام الإيراني حتى الآن، والتي ستؤدي إلى هز أسسه وإسقاطها”.
يأتي ذلك فيما من المقرر أن يعقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية لتقييم الأوضاع مع وزراء الكابينيت مساء اليوم الخميس. في وقت أعلنت الجبهة الداخلية للاحتلال الإبقاء على تعليماتها بلا قيود في كافة أنحاء البلاد، لغاية يوم الثلاثاء 28 نيسان/ أبريل الساعة الثامنة مساء.
وتسري هدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ فجر يوم 8 نيسان/ أبريل كانت لمدة أسبوعين وانتهت أمس الأربعاء، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الثلاثاء – الأربعاء عن تمديدها.
وكان من المقرر أن تعقد جولة مفاوضات ثانية بين طهران وواشنطن يوم الثلاثاء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إلا أن الوفدين المفاوضين لم يغادرا بلادهما بسبب الخلافات في ما بينهما وخصوصا في ما يتعلق باليورانيوم المخصب والحصار الأميركي المتواصل للموانئ الإيرانية.



