برفع الرايات السوداء.. تظاهرة في اللد بالداخل المحتل ضد الجريمة والإتاوة وتنديدًا بتقاعس شرطة الاحتلال

نظمت مساء اليوم، السبت، تظاهرة في مدينة اللد، بمشاركة العشرات من أهالي المدينة في الداخل المحتل، احتجاجا على استفحال العنف والجريمة وتصاعد ظاهرة الإتاوة، وللمطالبة بوضع حد لما وصفه المشاركون بسياسة الإهمال والتقاعس من قبل شرطة الاحتلال في مواجهة الجريمة بالداخل المجتل.
وكان من المقرر أن تنظم مسيرة تجوب شوارع المدينة تحت عنوان “الرايات السوداء”، إلا أنه تقرر تغيير البرنامج لتقتصر على البقاء في موقع انطلاقها بسبب تزامنها مع حالتي وفاة
وتجمع المتظاهرون في ساحة سوق اللد، إذ رفعوا الرايات السوداء ولافتات كتبت عليها شعارات منددة بالعنف والجريمة، وأخرى حملت رسائل احتجاجية ضد سياسات حكومة الاحتلال، وما وصفوه بالتقصير في حماية الفلسطينيين بالداخل المحتل.
وشارك في التظاهرة أهالي ضحايا جرائم قتل، إلى جانب ناشطين اجتماعيين وسياسيين وشخصيات جماهيرية، مؤكدين رفضهم استمرار نزيف الدم والعنف الذي يحصد أرواح المئات في البلدات العربية.
وردد المشاركون هتافات تطالب بمكافحة الجريمة المنظمة، ووضع حد لظاهرة الإتاوة والسلاح غير القانوني، كما دعوا إلى تحرك حكومي جدي يضمن الأمن الشخصي للمواطنين العرب ويوقف حالة الإفلات من العقاب.
وجاءت التظاهرة بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، في إطار سلسلة من الخطوات الاحتجاجية التي يشهدها الداخل المحتل في ظل استمرار تصاعد جرائم القتل والعنف.
وتأتي هذه التظاهرة بعد أقل من 24 ساعة من جريمتي قتل ارتكبتا بالداخل المحتل وراح ضحيتهما عماد إغبارية من المشيرفة وماجد صبيح من كفر كنا، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 123 قتيلا وقتيلة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة في الداخل المحتل، وغياب خطط حكومية جدية للتصدي للعنف المستشري في الداخل المحتل، الأمر الذي يسهم في تفاقم الشعور بانعدام الأمن الشخصي وارتفاع عدد الضحايا عاما بعد عام.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، وسط انتقادات متواصلة لسياسات شرطة الاحتلال وعجزها عن كبح الجريمة وملاحقة منظمات الإجرام، في وقت تتواصل فيه جرائم القتل بوتيرة شبه يومية في الداخل المحتل.



