الخارجية الإيرانية: العقوبات الأميركية الجديدة إرهاب اقتصادي وجريمة ضد الإنسانية
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ العقوبات الاقتصادية الأميركية الجديدة دليل آخر على استمرار عداء المسؤولين الأميركيين تجاه الشعب الإيراني.
وأضافت الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، أنّ هذه العقوبات الجديدة تؤكد الطبيعة اللاإنسانية والمخالفة للقانون والمتغطرسة للهيئة الحاكمة في واشنطن.
وأوضحت الوزارة أنّ العقوبات الاقتصادية الأميركية هي مثال على الإرهاب الاقتصادي والجريمة ضد الإنسانية، ودانت تشديد العقوبات الأميركية “غير القانونية واللاإنسانية”.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه العقوبات، التي تأتي في أعقاب الحروب التي شنّتها الولايات المتحدة ومعها “إسرائيل” على إيران خلال العام ونصف العام الماضيين، وفشلها في تحقيق أهدافها، لا تعدو كونها إضافةً إلى قائمة الجرائم التي ارتكبتها الولايات المتحدة ضد إيران.
وفي ضوء ذلك، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أنّ طهران عازمة في الدفاع عن أمنها ومصالحها. وقالت إنّ “هذه العقوبات لن يكون لها أصغر تأثير في عزم الإيرانيين على صون استقلال إيران وعزتها وسيادتها الوطنية”.
وأضافت أنّ هذه العقوبات تُعدّ استمراراً لسياسة سبق تجربتها وفشلها، ولن تُسفر إعادة تطبيقها إلا عن تكرار الإخفاقات السابقة، مشددةً على أنّ الحكومة الأميركية وواضعي هذه السياسة ومنفذوها سيتحملون مسؤولية عواقبها.
وفي وقتٍ سابق، حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، من تداعيات سياسات الضغط التي تمارسها الولايات المتحدة، مؤكداً أن “الإرهاب الاقتصادي الأميركي يُهدد الاقتصاد العالمي والسيادة في جميع أنحاء العالم”.
ويأتي ذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إطلاق ما سمّاه “أشد عملية اقتصادية تدميرية تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة”، والموجهة ضد إيران.
