الرئيس عباس يدعو لتحرك دولي عاجل لوقف تدهور الأوضاع في الضفة والقدس

دعا محمود عباس إلى تحرك دولي عاجل لحماية فرص السلام ووقف تدهور الأوضاع في الضفة الغربية والقدس في ظل استمرار السياسات الإسرائيلية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع برابوو سوبيانتو.
وبحث الجانبان خلال الاتصال آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، في ظل التحديات السياسية والإنسانية القائمة.
وجدد عباس تحذيره من تصاعد التوتر في الضفة الغربية والقدس نتيجة التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، إلى جانب الحصار الاقتصادي وإغلاق الأماكن المقدسة، مشيرًا إلى إغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل بدعوى منع التجمعات منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ودعا الرئيس الفلسطيني إلى عقد مؤتمر دولي يهدف إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق استقلال الشعب الفلسطيني، مؤكدًا ضرورة التزام المجتمع الدولي بقرارات الشرعية الدولية.
ورحب عباس بالمبادرات الدولية الرامية إلى وقف الحرب، بما في ذلك خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803، مشددًا على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية التي تتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
وأوضح أن المرحلة الثانية تشمل نشر قوة استقرار دولية ودخول لجنة إدارة غزة لبدء مهامها، تمهيدًا لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مسؤولياتها، وفق إطار يقوم على دولة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد، وبما يضمن إعادة الإعمار بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية.
وأكد عباس أهمية التنسيق مع إندونيسيا في جهود إعادة الاستقرار والإعمار في قطاع غزة، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من دولة فلسطين، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسات والقانون.
من جانبه، أكد الرئيس الإندونيسي استمرار دعم بلاده لفلسطين من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والمنح التعليمية، إلى جانب مواصلة التنسيق للمساهمة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.



