الضمير: 147 شهيدًا بغزة خلال يوليو جراء استمرار استهداف المدنيين

قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، يوم السبت، إنها وثقت استشهاد 147 مواطنا، بينهم 18 طفلًا و12 سيدة و11 من عناصر الشرطة المدنية والأمنية و4 ممن يعملون في تأمين شاحنات المساعدات و4 داخل ورشة عملهم و7 جراء قصف جنازة شهيد أثناء تشيعه.

وأضافت الضمير في بيان لها، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في قطاع غزة في إطار حرب الإبادة الجماعية المستمرة، وما يرافقها من استهداف واسع للمدنيين والأعيان المدنية في مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني .

ووضحت أن أنماط الاستهداف توزعت على استهداف المواطنين بواسطة الطائرات المسيرة خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال ما أدى إلى استشهاد 36 مواطنا بينهم طفلان وسيدتان.

وتابعت الضمير أن قوات الاحتلال قصفت منازل سكنية دون سابق إنذار ما أدى لاستشهاد 16 مواطنا بينهم 6 أطفال و5 سيدات، واستهدفت مركبات مدنية ما أدى لاستشهاد 20 مواطنا، بينهم طفل.

وبينت ٱن قوات الاحتلال قصفت خيام تؤوي نازحين ما أدى إلى استشهاد 24 بينهم 5 اطفال وسيدتان، واستهدفت نقاط شرطية مدنية ما أدى إلى استشهاد 11.

ولفتت إلى أنه تم إطلاق النار على المواطنين داخل المناطق المصنفة “صفراء” ما أدى لاستشهاد 20 مواطنا، بينهم طفلان وسيدة، واستهداف مركز إيواء مستشفى ما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين بينهم طفلان وسيدتان، واستهداف مشيعي جنازة شهيد ما أدى لاستشهاد 7، واستهداف ورش حدادة ما أدى إلى استشهاد 4، واستهداف مركبة مخصصة لتأمين شاحنات المساعدات ما أدى إلى استشهاد 4 آخرين.

ووفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية فقد أسفرت هذه الخروقات منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عن استشهاد 1216 مواطنا وإصابة 3977 آخرين.

وأكدت مؤسسة الضمير أن هذه الخروقات والانتهاكات ليست أحداثا عرضية بل تأتي في سياق سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف إلى تقويض حياة المدنيين في قطاع غزة، وضرب مقومات بقائهم في القطاع.

وشددت على أن هذه الانتهاكات تعكس نمطا خطيرا من الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، بما يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الفورية للمدنيين، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى