المؤتمرات الشعبية والوطنية الفلسطينية تؤكد وحدة الموقف ودعم ردّ المقاومة على خطة ترامب

أصدرت ثلاثة أطر فلسطينية هي: المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون، والمؤتمر الوطني الفلسطيني، بيانًا مشتركًا اليوم السبت، تناولت فيه الموقف من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، وردّ المقاومة الفلسطينية، والتفاعلات الدولية بشأنها.

وأكدت المؤتمرات في بيانها وحدة الموقف الفلسطيني في الداخل والخارج في التعامل مع تداعيات الخطة الأميركية، ودعمها الكامل لردّ المقاومة عليها، مشددة على رفض محاولات شيطنة المقاومة أو التدخل في بنية النظام الوطني والسياسي الفلسطيني بهدف طمس القضية. وأوضحت أن أي مبادرة لإعادة تنظيم الوضع في قطاع غزة يجب أن ترتكز بشكل لا رجعة فيه على الثوابت الوطنية الفلسطينية.

ورحّبت المؤتمرات الثلاثة في بيان لها، بأي جهود دولية أو إقليمية تهدف إلى وقف العدوان على غزة بشكل فوري ودائم، وإدخال المساعدات الإنسانية، ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، معتبرة أن وحدة الأرض والشعب الفلسطيني جغرافيًا وسياسيًا لا تقبل التجزئة، ورافضة أي ترتيبات أمنية أو إدارية – إسرائيلية أو دولية – من شأنها فرض وصاية خارجية على القطاع أو خلق فصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ودعت المؤتمرات جميع الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تقديم الدعم والإسناد لخيار الشعب ومقاومته، والتصدي للضغوط الرامية لدفع المقاومة إلى تقديم تنازلات تصب في مصلحة الاحتلال، كما طالبت المجتمع الدولي وكافة القوى الحرة بمواصلة دعم النضال الفلسطيني المشروع من أجل الحرية وعودة اللاجئين وتحقيق الحقوق الوطنية في دولة مستقلة.

وشدد البيان على مسؤولية المؤسسات الدولية والقانونية في الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه، التي يكفلها القانون الدولي للشعوب الخاضعة للاحتلال والعدوان. كما دعا إلى إطلاق حوار وطني موسّع يضم جميع القوى الوطنية والفعاليات الشعبية والشخصيات المستقلة في الداخل والخارج، بهدف توحيد الصف الوطني وبلورة استراتيجية شاملة تقوم على الثوابت الوطنية، وتشكل قاعدة لحركة تحرر وطني جامعة تحمي مكتسبات الشعب الفلسطيني، وتؤمّن حق العودة وحرية تقرير المصير والاستقلال.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى