المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون: ندين اعتداء الأجهزة الأمنية على المشاركين في وقفة الوفاء للشهيد حسن نصر الله ويجب محاسبتهم
دان المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون الاعتداء الذي ارتكبته الأجهزة الامنية بحق المشاركين في وقفة الوفاء الشهيد حسن نصر الله في رام الله.
واكد المؤتمر في بيان له “إن هذا السلوك القمعي يكشف حجم الانحراف عن أولويات الشعب الفلسطيني، حيث تُترك يد الاحتلال تعيث فسادًا في مخيماتنا وقرانا ومدننا، بينما تُوجَّه العصا إلى صدور الأحرار.
واشار المؤتمر الى “إن هذا الاعتداء لا يمس فقط حق الفلسطينيين في التعبير عن رأيهم ومواقفهم، بل يكشف هبوطًا خطيرًا في مسارٍ لا يخدم إلا أعداء شعبنا.
واعتبر المؤتمر أن محاسبة المسؤولين عن هذا الفعل أمر لا بد منه، وسيسعى بكل السبل القانونية والوطنية المتاحة لملاحقة القائمين على هذا القمع وكشفهم أمام شعبهم وأمام العالم.
نص البيان كاملا:
المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون
في وداع سيد الشهداء.. القمع لن يُسكت صوت الوفاء!
أي قاعٍ سحيقٍ سقطوا فيه؟!
حين تُستباح المدن والمخيمات، وتُدمَّر البيوت فوق رؤوس ساكنيها، ويُهجَّر الآلاف تحت القصف والحصار، يصمتون، يبررون، أو يختبئون خلف بيانات باردة لا تسمن ولا تغني من جوع. لكن عندما تُرفع صور سماحة السيد حسن نصر الله، قائد المقاومة، ورايات حزب الله، الحزب الذي قدّم التضحيات الجسام من أجل فلسطين، يستنفرون بكل أدواتهم، تتحرك عصيهم، ويُقمع المقاومون والأحرار في قلب فلسطين المحتلة!
أي عارٍ هذا؟! هل بات رفع صورة السيد حسن نصر الله – الرمز الذي نذر حياته لفلسطين والمقاومة – جريمة تستدعي القمع؟ هل صار الوفاء لمن دكّ حصون العدو، وأذل جيشه، وأوقف تمدده في لبنان وفلسطين، محرّماً حتى في رام الله؟!
هذا هو السيد الامين حسن نصر الله، الذي لم يخن العهد، ولم تتغير بوصلته، والذي كانت فلسطين في قلب معاركه وخطاباته ودمائه. لم يترك غزة وحيدة في أصعب اللحظات، لم يتردد في دعم الضفة عندما انتفضت، ولم يتأخر يومًا عن معركة تحرير القدس، ومع ذلك، يرون في مجرد رفع صورته تهديدًا، في وداع سيد الشهداء.. القمع لن يُسكت صوت الوفاء!
إلى أي دركٍ سقطوا؟ أي بؤسٍ في أولوياتهم، حين يُترك العدو يعيث في الأرض فسادًا، بينما تُسلَّط الأجهزة على الأحرار الذين لم يتنكروا لمن كان لهم السند والدرع الحامي؟
يدين المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون بشدة الاعتداء السافر الذي ارتكبته أجهزة أمن السلطة بحق المشاركين في وقفة الوفاء للقائد الشهيد حسن نصر الله في رام الله. إن هذا السلوك القمعي يكشف حجم الانحراف عن أولويات الشعب الفلسطيني، حيث تُترك يد الاحتلال تعيث فسادًا في مخيماتنا وقرانا ومدننا، بينما تُوجَّه العصا إلى صدور الأحرار.
إن هذا الاعتداء لا يمس فقط حق الفلسطينيين في التعبير عن رأيهم ومواقفهم، بل يكشف هبوطًا خطيرًا في مسارٍ لا يخدم إلا أعداء شعبنا. وعليه، يعتبر المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون أن محاسبة المسؤولين عن هذا الفعل أمر لا بد منه، وسيسعى بكل السبل القانونية والوطنية المتاحة لملاحقة القائمين على هذا القمع وكشفهم أمام شعبهم وأمام العالم.
لن يسقط رموز المقاومة من ذاكرة الأحرار، ولن تهتز رايات الوفاء رغم أنف المتخاذلين!