بعد عدوان الضاحية.. قاليباف: لا مجال للحديث عن تقدّم مع عدم التزام واشنطن بتعهداتها

اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يعكس مجدداً عجز الولايات المتحدة أو عدم رغبتها في الوفاء بالتزاماتها، محذراً من أن استمرار الدعم الأميركي للاحتلال يعرقل أي تقدم في مسار المفاوضات الجارية.

وقال قاليباف، في منشور عبر منصة “إيكس”، موجهاً حديثه إلى واشنطن، إنه “إذا لم تكن لديكم الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم فلا مجال للحديث عن التقدم”، في إشارة إلى المباحثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تتمكن من تحقيق مكاسب سياسية من خلال منح الاحتلال الإسرائيلي “الضوء الأخضر” لمواصلة اعتداءاته، مؤكداً أن “زمن لعبة الشرطي الطيب والشرطي السيئ ولّى”.

وجاءت تصريحات قاليباف عقب العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأحد، والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الواسعة على جنوبي لبنان.

وفي السياق ذاته، شدد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي على أن أي اتفاق أو تفاهم محتمل يتطلب أولاً “تأديب الكيان الإسرائيلي”، مؤكداً في منشور عبر “إيكس” أن عدم كبح ما وصفه بـ”الكيان الإسرائيلي المتوحش” سيجعل أي اتفاق عرضة للفشل والإضرار بإيران فور توقيعه.

وتأتي هذه المواقف في ظل الحديث عن اقتراب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن بوساطة باكستانية، فيما كشف مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة “فارس” أن القرار النهائي بشأن المذكرة لا يزال قيد المراجعة القانونية والسياسية والتقنية.

وتتمسك إيران، بحسب ما تؤكد مصادرها الرسمية، بشرط وقف الحرب على جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان، ضمن المفاوضات الحالية ومذكرة التفاهم المرتقبة. ويُذكر أن طهران كانت قد ردّت على استهداف الاحتلال للضاحية الجنوبية لبيروت في السابع من حزيران/يونيو الجاري عبر هجمات استهدفت مناطق في شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى