تجمع الكل الفلسطيني يدين الهجوم على كنيسة في الكرك ويؤكد تضامنه مع الأردن

أدان تجمع الكل الفلسطيني بأشدّ عبارات الإدانة والاستنكار، الهجوم الدامي الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، وما خلّفه من ضحايا ومعاناة إنسانية، في اعتداء مرفوض على الحق في الحياة والأمن والحرية الدينية.

وقال التجمع في بيان له: “إن استهداف دور العبادة والاعتداء على المصلّين والآمنين يشكّل جريمة خطيرة تتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية، ومع مبادئ التعايش السلمي واحترام حرية المعتقد، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو ظرف”.

واضاف التجمع في بيانه، وإذ نتقدّم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى ذوي الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، فإننا نؤكد تضامننا الكامل مع الشعب الأردني الشقيق، ومع أبناء الطائفة المسيحية، في مواجهة هذا الاعتداء الآثم، الذي يستهدف أمن المجتمع ووحدته ونسيجه الوطني.

ودعا السلطات المختصة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الهجوم، ومحاسبة المسؤولين عنه وإنزال أشد العقوبات بحق المعتدين، إلى جانب تعزيز التدابير الكفيلة بحماية دور العبادة وضمان ممارسة المواطنين شعائرهم الدينية بحرية وأمان.

إن الأردن، بما يمثّله من نموذج في التعايش والأخوّة الوطنية، سيظلّ أقوى من محاولات بثّ الفتنة والكراهية، وستبقى وحدة أبنائه وتماسكهم الردّ الأبلغ على كل من يسعى إلى زرع الانقسام والعنف.

واختتم التجمع بيانه بتجديد وقوفه ومساندته للشعب الأردني الشقيق، ملكاً وقيادةً وشعبًا، مؤكدًا تضامنه مع ذوي الضحايا والمصابين، ومترحمًا على الضحايا ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى