تصعيد استيطاني واسع في الضفة.. اعتداءات وإصابات وتجريف للأراضي
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال الساعات الـ24 الماضية، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، طالت قرى وبلدات وأسفرت عن إصابات وأضرار مادية، بالتزامن مع تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
ففي بلدة بدّو شمال غرب القدس المحتلة، أصيب طفل بجروح طفيفة إثر رشق مستوطنين مركبات الأهالي بالحجارة عند النفق الواصل بين بدّو والجيب.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، أصيب مسن في هجوم للمستوطنين، فيما أصيب عدد من المواطنين جراء رش غاز الفلفل من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال. كما أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي المزارعين بخلة الحمص، ومنعوا الرعاة من الوصول إلى المراعي في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية.
وفي قرية مادما جنوب نابلس، ألقى مستوطنون نفايات على منزل، فيما تواصل جرافاتهم تجريف مئات الدونمات من أراضي القرية لشق طرق استيطانية وإقامة بؤر رعوية، بالتزامن مع اقتحام أطراف قرية بورين المجاورة.
كما هاجم مستوطنون مركبات على عدد من الطرق الرئيسية ورشقوها بالحجارة، ما أدى إلى تضرر عدد منها.
بؤر جديدة واعتداءات في رام الله ونابلس
وفي رام الله، بدأ مستوطنون صباح اليوم إقامة بؤرة استيطانية جديدة في بلدة ترمسعيا، فيما اقتحم آخرون منطقة الشيخ عمار جنوب شرق دير دبوان، وتجمع الكعابنة البدوي شرق الطيبة.
كما هاجم مستوطنون مركبة بين قريتي المغير وأبو فلاح، ما أدى إلى انقلابها وإصابة سائقها بجروح متوسطة.
وفي بلدة قصرة جنوب نابلس، يواصل المستوطنون حصار عدد من المنازل لليوم الرابع عشر على التوالي، وسط تدهور الأوضاع المعيشية والصحية للسكان.
وفي بيت فوريك، احتجزت مجموعات المستوطنين عدداً من الأهالي وطاقم البلدية في المنطقة الشرقية، واعتدت عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، كما اعتدت على متضامنين أجانب.
وفي جنوب الخليل، اقتحم مستوطنون، برفقة قوات الاحتلال، خربة الخرابة شرق بلدة السموع، وحاولوا سرقة أغنام من الأهالي.
وتتواصل في عدة مناطق بالقدس والضفة عمليات تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار، في إطار التضييق على المواطنين ومحاولات الاستيلاء على أراضيهم.
ويأتي ذلك بعد استشهاد الطفل كريم سند شلالدة (17 عاماً)، أمس، برصاص مستوطنين في بلدة سعير شمال شرق الخليل، خلال هجوم أصيب فيه مسن (70 عاماً) بالرصاص الحي، فيما أُحرق منزل أحد المواطنين.