جامعة نابلس تعقد لقاء تعريفيا حول منصة Oxbridge Pathways

عقدت جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني، بالتعاون مع منصة Oxbridge Pathways البريطانية، لقاء افتراضياَ، بهدف التعريف بالخدمات التعليمية والفرص الدولية التي تقدمها المنصة، والتي تسهم في تعزيز نتائج الطلبة الأكاديمية، وزيادة فرص توظيفهم ومشاركتهم العالمية، إلى جانب بحث سبل التعاون المشترك مع الجامعة في مجالات التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات المستقبلية.
وحضر اللقاء رئيس الجامعة أ. د. ضرار عليان، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الجامعة، فيما شارك من جانب منصة Oxbridge Pathways مؤسسها ومديرها م.نصري البرغوثي، إلى جانب عدد من أعضاء فريق المنصة.
وفي مستهل اللقاء، رحب أ. د. عليان بممثلي المنصة، مؤكدًا أهمية بناء علاقات تعاون مع المؤسسات التعليمية الدولية والاستفادة من التجارب الحديثة في تطوير التعليم ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الجامعة تتطلع إلى التعرف على أساليب وطرائق التدريس الحديثة المدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من الإمكانيات التي توفرها المنصة في تطوير المساقات الأكاديمية ومساندة أعضاء الهيئة التدريسية في إعدادها وتحديثها، لا سيما في التخصصات التقنية والصحية التي تشكل محورًا أساسيًا في برامج الجامعة.
وأضاف أ. د. عليان أن جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني تعد أول جامعة فلسطينية تنخرط في هذا النوع من التعاون مع المنصة، موضحًا أن العديد من الجامعات العالمية بدأت بالفعل الاستفادة من البرامج والخدمات التي تقدمها. وأكد أن هذه التجربة ستنعكس إيجابًا على الطلبة والمدرسين والجامعة من خلال تطوير مهارات الكتابة والمحادثة والتعلم الذاتي وإنجاز المهام الأكاديمية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية ورفع جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل. كما أعرب عن أمله في أن تشكل هذه المبادرة نموذجًا يمكن أن تستفيد منه مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية مستقبلًا، بما ينعكس إيجابًا على قطاع التعليم في فلسطين.
من جانبه، أكد مؤسس ومدير منصة Oxbridge Pathways نصري البرغوثي أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن التوجهات العالمية الحالية باتت تركز بصورة متزايدة على التعليم المهني والتقني وتنمية المهارات العملية إلى جانب المعرفة الأكاديمية. وأضاف أن متطلبات سوق العمل لم تعد تعتمد على المعرفة النظرية وحدها، بل أصبحت ترتكز بشكل متزايد على امتلاك المهارات والكفاءات التطبيقية، الأمر الذي يجعل من توظيف التقنيات الحديثة في التعليم ضرورة لتعزيز جاهزية الطلبة وقدرتهم على المنافسة محليًا ودوليًا.
كما عرّف المحاضر في الجامعة د. إبراهيم الأقطم بجامعة نابلس للتعليم المهني والتقني، مستعرضًا نشأتها ورؤيتها ورسالتها، والكليات والبرامج الأكاديمية التي تطرحها، ومستويات التعليم التي تقدمها.
وتضمن برنامج اليوم الأول التعريف بمنصة Oxbridge Pathways ورسالتها التعليمية وبرامجها وشراكاتها الدولية، وعرضًا تفصيليًا للمنصة التعليمية وخدماتها ومسارات التعلم التي توفرها، إضافة إلى استعراض أنظمة الدعم الأكاديمي والتقييم والشهادات، وتنفيذ عرض عملي مباشر لآليات استخدام المنصة وإمكاناتها التعليمية.
كما ناقش المشاركون رؤية جامعة نابلس للتعليم المهني والتقني وأولوياتها الاستراتيجية واحتياجات طلبتها، إلى جانب استعراض عدد من مجالات التعاون المحتملة بين الجانبين، تمهيدًا لاستكمال النقاشات وبحث الخطوات التنفيذية خلال الجلسة الثانية من اللقاء.
يُذكر أن منصة Oxbridge Pathways هي منصة تعليمية بريطانية متخصصة في التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتوفر بيئة تعلم تفاعلية تعتمد على التعليم التكيفي الذي يراعي احتياجات المتعلمين وأنماط تعلمهم المختلفة. كما تتيح التعلم بلغات متعددة، وتضم نظام AI Tutor التفاعلي الذي يوفر دعماً تعليمياً مخصصاً للمتعلمين، إلى جانب أدوات تقييم ذكية تركز على تنمية الفهم العميق والمهارات التحليلية والتطبيقية، بما يسهم في إعداد الطلبة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة. وتسعى المنصة إلى بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية حول العالم لتعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.






