حزب الله يدعو الحكومة اللبنانية لتحمل المسؤولية تجاه خطاب الفتنة والتعرض والرموز الدينية

دعت العلاقات الإعلامية في حزب الله الحكومة ووزارة الإعلام والأجهزة القضائية والأمنية إلى “تحمّل مسؤولياتها في وضع حدّ للتجاوزات التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام وبعض الإعلاميين والسياسيين، قائلةً إنها “استفزازات وإساءات تطال شريحة واسعة من اللبنانيين”.

وفي السياق، أدان حزب الله إصرار صحيفة “النهار” على “استكمال نهجها التحريضي”، من خلال نشر اتهامات وافتراءات بحق الحزب.

وأشار الحزب في بيانه إلى أن هذه الاتهامات لا تخدم إلا “مشاريع الفتنة وإعادة توتير الساحة الداخلية”، مؤكداً أنّ جهوداً بُذلت لـ “تهدئة الاحتقان الداخلي الذي خلّفه الفيديو المسيء والمستفز الذي طال الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم والمجاهدين”.

وجاء في البيان أن مواقف الحزب كانت واضحة ومسؤولة في رفض خطاب الفتنة والتعرّض للمقامات والرموز الدينية كافة، ورفض أي إساءة إلى أي شخصية أو رمز في هذا البلد، دينياً كان أم غير ديني.

وأكد البيان أن هذه الاتهامات التي تتجاهل مواقف الحزب المعلنة، باتت مصنّفة في إطار “التحريض ومحاولات إعادة تأجيج التوترات وإشعال الفتنة”.

وأشار الحزب إلى أن هذه التجاوزات تأتي بغية استدراج اللبنانيين إلى ردود فعل وتوتير الساحة الداخلية، لا سيما في ظلّ ما تتعرض له بيئة المقاومة وتتحمّله منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27-11-2024، “من حملات إعلامية وسياسية ممنهجة تستهدفها بشكل مباشر، وتمسّ بثوابتها وقيمها ورموزها وقياداتها وشهدائها”.

وعليه، دعا الحزب إلى التعامل مع هذا الملف بعيداً عن أي “ازدواجية في المعايير”، وذلك حفاظاً على الاستقرار والسلم الأهلي.

الجدير بالذكر أن العلاقات العامة في الحزب كانت قد أصدرت بياناً أمس، استنكرت فيه الفيديوهات المنتشرة من قبل المؤسسة اللبنانية للإرسال “LBC”، واصفةً إياها بـ “المتجاوزة لحدود الاختلاف السياسي”، والمتضمنة لـ “إساءات رخيصة تهبط بالتعبير السياسي إلى مستوى مقزز”.

وبذلك، أهابت المقاومة بجمهورها وأنصارها التنبه إلى خطورة ما يُحاك ضدّ اللبنانيين جميعاً، داعيةً إياهم للترفع عن الانجرار إلى ما يرمي إليه أعداؤها.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى