محمد مصطفى: الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الحكومة، سيُطلق قريبًا برنامجًا متكاملًا لدعم ضحايا إرهاب المستوطنين

أعلن رئيس الوزراء د. محمد مصطفى أن الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الحكومة، سيُطلق قريبًا برنامجًا متكاملًا لدعم ضحايا إرهاب المستوطنين، في إطار الجهود لتعزيز صمود المواطنين في ظل تصاعد الاعتداءات.
وجاء ذلك خلال زيارة مصطفى، اليوم الإثنين، إلى هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، حيث التقى برئيسها مؤيد شعبان وكادر الهيئة، مؤكدًا مواصلة الحكومة، بتوجيهات الرئيس، تجنيد كافة الإمكانيات لدعم المواطنين رغم الحصار المالي والظروف الصعبة.
وثمّن رئيس الوزراء دور الهيئة في تعزيز صمود التجمعات المستهدفة، من خلال توفير أدوات الحماية المجتمعية، ودعم اللجان الشعبية، وتأهيل الأراضي، وشق الطرق الزراعية، إضافة إلى الدفاع القانوني ضد قرارات الهدم والمصادرة، وتوثيق جرائم الاحتلال والمستوطنين عبر تقارير دورية تُستخدم على المستوى الدولي.
ووجّه مصطفى بضرورة توحيد الجهود الوطنية والشريكة لتوثيق الانتهاكات وفق المعايير الدولية، وتعزيز برامج استقطاب المتضامنين الأجانب، إلى جانب الاستفادة من الدعم الأوروبي المرتقب.
من جهته، استعرض رئيس الهيئة التدخلات الميدانية والقانونية التي تنفذها الهيئة وشركاؤها، خاصة في المناطق الأكثر عرضة لهجمات المستوطنين، بما يشمل تكثيف التواجد الميداني والدعم القانوني لحماية الأراضي والممتلكات.
وتواصل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عملها رغم التحديات، من خلال منظومة رصد وتوثيق يومي للانتهاكات، وتحويلها إلى ملفات قانونية تُستخدم في مسارات التقاضي والمساءلة، إضافة إلى متابعتها نحو 3000 قضية عبر مكاتب محاماة داخل الخط الأخضر، تتعلق بالبناء الفلسطيني وأوامر الهدم والمصادرة.


