“وول ستريت جورنال”: فانس دعا ترامب للتفاوض مع إيران قبل الحرب.. واشنطن تجاهلت التحذيرات وذهبت إلى خيار التصعيد

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أيد اللجوء إلى المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، قبيل اندلاع الحرب، معتبرا أن طهران قد تتخلى عن برنامجها النووي من خلال التفاوض.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن فانس أوضح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل الحرب، أن إيران قد تتخلى عن برنامجها النووي عبر المفاوضات، فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن من الحكمة أن تتوصل طهران إلى اتفاق، وإلا فإنها تدرك العواقب.

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن ترامب، وقبل أيام من إعلان الحرب على إيران في فبراير، استدعى مديرة جهاز المخابرات إلى المكتب البيضاوي وسألها عما إذا كان شن هجوم شامل على إيران يمثل خيارا صائبا.

وبحسب الصحيفة، أبلغ كبار مساعدي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي بأن إيران كانت في أضعف حالاتها منذ عقود، ما أتاح فرصة لتفكيك برنامجها النووي وتعزيز إرثه كصانع سلام، فيما تمحور النقاش حول مدى نجاح هجوم واسع النطاق وإمكانية أن يؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني.

وحذرت مديرة الاستخبارات إدارة ترامب من اغتيال المرشد الإيراني، معتبرة أن ذلك قد يؤدي إلى صعود قيادة “أكثر تشددا” خلف علي خامنئي، فيما أكدت تقديرات استخباراتية سابقة أن اغتياله لن يؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني.

وتأتي هذه التسريبات في وقت تحمل فيه الإدارة الأمريكية طهران مسؤولية فشل المسار الدبلوماسي والتصعيد العسكري الحالي، فيما نقلت الصحيفة عن البيت الأبيض أن ترامب دمر المنشآت العسكرية والنووية الإيرانية، ويستعد الآن لتصعيد الضغط على الاقتصاد الإيراني.

وكانت واشنطن أعلنت إطلاق عملية تهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني، وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الإجراءات تستهدف خمسة مجالات حيوية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الهدف من الإجراءات هو عزل إيران وقطع روابطها المالية مع العالم.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى