239 قتيلاً في الداخل المحتل هذا العام: مقتل شاب في جريمة إطلاق نار في كفر كنا
قُتل شاب جرّاء إطلاق نار استهدفه بجريمة ارتُكبت في كفر كنا، مساء الإثنين، ليكون بذلك القتيل الأوّل في المجتمع العربي خلال الشهر الجاري، فيما كان الشهر الماضي قد شهد مقتل 22 شخصا.
وأفادت مصادر محليّة، بأنّ ضحية جريمة القتل في كفر كنا، هو الشاب ماهر زريقي، الذي يبلغ من العمر 20 عاما، وقد قُتل بإطلاق نار استهدفه حينما تواجد داخل مركبة كان يستقلّها بأحد شوارع البلدة.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنّه “تلقّى بلاغا في تمام الساعة 20:22، يفيد بإصابة شاب في كفر كنا”.
وأضاف أن أفراده “قدموا العلاج الطبي اللازم، وأحالوا شابًا يبلغ من العمر 23 عامًا في حالة حرجة، ومصابًا بجروح نافذة، إلى المركز الطبي الشمالي (’بوريا’)، حيث تُجرى له عملية إنعاش قلبيّ ورئويّ”، قبل أن تُقرّ وفاته، بعد فشل محاولات الإبقاء على حياته.
بدورها، قالت شرطة الاحتلال في بيان، إنها “فتحت تحقيقًا في إطلاق نار في كفر كنا، أسفر عن إصابة شاب بجروح خطيرة”.
وأضافت أن “قواتها وصلت إلى المكان، وباشرت بعمليات تمشيط وتحقيق أولي”، مشيرة إلى أن “الخلفية جنائية” من دون الإعلان عن اعتقال أيّ مشتبهم بهم بارتكاب الجريمة.
وفي جريمة أُخرى منفصلة، أُصيب رجل يبلغ من العمر 60 عاما، بجراح خطيرة، جرّاء تعرّضه لإطلاق نار كذلك.
وارتُكبت 22 جريمة قتل بالداخل المحتل في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
يأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في جرائم القتل وأحداث العنف بالداخل المحتل، والتي أسفرت عن مقتل 239 شخصا، منذ مطلع العام، وسط تواطؤ وتقاعس الشرطة عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، وتوفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وتشير المعطيات إلى أن أكثر من 191 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان نحو 120 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم سبعة فتيان وأطفال لم يبلغوا سن الـ18، و23 امرأة. كما سُجلت 13 حالة قتل من قِبل الشرطة.
وتعكس هذه الأرقام الصادمة حجم تفاقم الجريمة في المجتمع العربي، في ظل تواطؤ شرطة الاحتلال وتقاعسها عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، ومحاسبة المجرمين.


