خريجو كلية التمريض في الجامعة العربية الأمريكية يروون قصص نجاح ملهمة في لقاء مع طلبة الكلية بمناسبة يوم التمريض العالمي

نظمت كلية التمريض في الجامعة العربية الأمريكية لقاء تفاعليا جمع نخبة من خريجي الكلية بطلبتها، في فعالية هدفت إلى تعزيز التواصل بين الطلبة والخريجين، وتحفيز الطلبة المتوقع تخرجهم قريبا، ورفع جاهزيتهم المهنية، تزامنا مع إحياء يوم التمريض العالمي الذي يصادف الثاني عشر من أيار من كل عام.
وافتتحت اللقاء عميد كلية التمريض الدكتورة لبنى حرازنة، مرحبة بالحضور ومهنئة الممرضين والممرضات بيومهم العالمي، مؤكدة أن مهنة التمريض تمثل خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية، وأن العاملين فيها يواجهون تحديات وصعوبات كبيرة، إلا أنهم يواصلون أداء رسالتهم الإنسانية بكل تفان ومسؤولية.
وأكدت حرازنة أهمية اللقاء الذي جمع بين خريجي الجامعة وطلبتها، معتبرة أنه يجسد مسيرة النجاح التي بدأها الخريجون، والطريق الذي ينتظر الطلبة في المستقبل، مشيرة إلى أن الجامعة استثمرت بشكل كبير في تطوير طلبة التمريض من خلال توفير أحدث التقنيات والإمكانات الأكاديمية والعملية، بهدف تخريج كوادر تمريضية متميزة قادرة على حمل رسالة الجامعة الإنسانية وخدمة المجتمع بكفاءة عالية.
وأعربت عن فخرها بخريجي كلية التمريض الذين يشغلون مواقع مهنية متقدمة في مؤسسات صحية مختلفة داخل الوطن وخارجه، مؤكدة أن تواصل الكلية المستمر مع المؤسسات الصحية ورؤساء العمل يعكس السمعة المهنية المتميزة لخريجي الجامعة العربية الأمريكية وكفاءتهم العالية في الميدان الصحي.
من جانبه، أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور عماد فشافشة أهمية مهنة التمريض التي استطاعت عبر السنوات أن تثبت جدارتها العلمية والمهنية، بعد أن مرت بمراحل تاريخية صعبة، مشيرا إلى اعتزاز الجامعة الكبير بالممرضين والممرضات ودورهم الحيوي في خدمة الإنسان.
وتحدث فشافشة عن دور قسم شؤون الخريجين في عمادة شؤون الطلبة، موضحا أنه يشكل حلقة وصل دائمة بين الجامعة وخريجيها، من خلال متابعة إنجازاتهم المهنية والتواصل معهم أينما وجدوا، إلى جانب بناء شراكات مع مؤسسات وشركات محلية ودولية لتوفير فرص عمل وتدريب لطلبة الجامعة والخريجين الجدد.
وأشار إلى أن القسم ينظم العديد من الدورات التدريبية المتخصصة، مثل مهارات تسويق الذات، وكتابة السيرة الذاتية المهنية، والاستعداد لمقابلات العمل، وغيرها من البرامج التي تسهم في تطوير شخصية الطالب وتعزيز جاهزيته لسوق العمل، داعيا الطلبة إلى الاستفادة من هذه البرامج والمشاركة الفاعلة فيها.
وشهد اللقاء عرضا لقصص نجاح ملهمة قدمها عدد من خريجي كلية التمريض، استعرضوا خلالها رحلتهم منذ التحاقهم بالجامعة، مرورا بسنوات الدراسة والتدريب العملي، واجتياز امتحانات مزاولة المهنة، وصولا إلى مواقعهم المهنية الحالية في مؤسسات صحية مرموقة، إضافة إلى مواصلتهم الدراسات العليا، حيث حصل عدد منهم على درجة الماجستير، فيما يواصل آخرون مسيرتهم نحو الدكتوراه.
وأكد الخريجون أن مهنة التمريض ليست مجرد تخصص أكاديمي، بل رسالة إنسانية وعطاء مستمر، مشيرين إلى أن كلية التمريض في الجامعة العربية الأمريكية لم تقتصر على تأهيلهم علميا، بل أسهمت في بناء شخصياتهم المهنية والقيادية وإحداث تغيير حقيقي في مسيرتهم العملية.
وشارك في اللقاء كل من الأستاذ أحمد حدرب رئيس مركز القلب في الجامعة، والأستاذ خالد الشناوي من قسم الصحة النفسية في مستشفى عطاريت في الداخل الفلسطيني، والأستاذ نورس صوالحة مدير التمريض في مستشفى ابن سينا التخصصي، والأستاذ إيهاب الطوري مدير قسم الطوارئ في مستشفى أشدود في الداخل الفلسطيني، إلى جانب الأستاذ أسامة عناية، الذين قدموا تجارب مهنية وإنسانية عكست حجم التطور الذي حققه خريجو الكلية في القطاع الصحي.














