مقاتلات باكستانية تستقبل الوفد الإيراني.. والمفاوضات معلّقة بشروط إيرانية

وصل الوفد الإيراني المفاوض إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء الجمعة، برئاسة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وحظي الوفد المفاوض الإيراني باستقبال لافت تمثّل بمواكبة مقاتلات باكستانية لطائرته لدى دخول الأجواء، في مشهد يعكس أهمية الزيارة وحساسيتها.

ويضم الوفد لجانًا متعددة الاختصاصات تشمل الجوانب الأمنية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والقانونية، في إطار التحضير لمفاوضات محتملة مع الولايات المتحدة، ويرافق قاليباف كل من وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع علي أحمديان، ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، إلى جانب عدد من نواب البرلمان.

وربط قاليباف انطلاق المفاوضات مع واشنطن بتنفيذ شرطين أساسيين، هما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة، مشددًا على أن هذه الخطوات تمثل التزامات سابقة لا يمكن تجاوزها، وأكد، في منشور عبر منصة “إكس”، ضرورة عدم بدء أي محادثات قبل الالتزام بهذه الشروط، في ظل استمرار التصعيد العسكري في لبنان.

مقاتلات باكستانية تستقبل الوفد الإيراني.. والمفاوضات معلّقة بشروط إيرانية

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن بلاده ستستضيف محادثات بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين يوم السبت، في محاولة لوقف الحرب بشكل دائم، رغم أن طهران لم تؤكد رسميًا مشاركتها حتى الآن.

كما شدد وزير الخارجية الإيراني عراقجي على أن تفاهم وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة يشمل لبنان، داعياً إلى وقف الهجمات الإسرائيلية، ومؤكداً ضرورة التزام واشنطن بتعهداتها في هذا الإطار.

وأكّد “مقر خاتم الأنبياء المركزي” في إيران، في وقت سابق من اليوم، أنه نظراً لوحدة جبهة المقاومة، فإنه “في حال استمرار هجمات الاحتلال على حزب الله والشعب اللبناني المظلوم، ولا سيما الضاحية، فإنّ ذلك سيُقابل بردّ قاصم ومؤلم”.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى