إيران تعلن استشهاد رئيس مجلس العلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي متأثرا بإصابته إثر غارة سابقة على طهران

أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الخميس استشهاد كمال خرازي رئيس مجلس العلاقات الخارجية الإيرانية متأثرا بإصابته جراء غارة لطيران العدوان الأمريكي – الإسرائيلي استهدفت منزله الأسبوع الماضي خلال الحرب.
وقال النائب الأول للرئيس الإيراني إن اغتيال خرازي “دليل على خوف العدو من قوة المنطق ودبلوماسيتنا الشريفة”، وفق تعبيره.
والأسبوع الماضي، نقلت الصحافة الإيرانية أن خرازي الذي شغل سابقا منصب وزير الخارجية أصيب خلال الهجوم الذي طال منزله، في حين قُتلت زوجته في الموقع ذاته.
ويعد خرازي أحد الوجوه التي تنتمي إلى الدائرة الأعمق في بنية صنع القرار الإيراني، إذ يترأس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، وهو مجلس أنشأه المرشد الإيراني السابق علي خامنئي عام 2006 للمساعدة في “القرارات الكبرى” والبحث عن “آفاق جديدة” في السياسة الخارجية، وفق نص قرار التعيين المنشور على موقع خامنئي الرسمي.
وبهذا المعنى، لا يُنظر إلى خرازي في طهران بوصفه مجرد دبلوماسي متقاعد، بل باعتباره واحدا من رجال “الدائرة الإستراتيجية” للسياسة الخارجية الإيرانية، أي من الشخصيات التي تعمل خلف الواجهة التنفيذية، وتشارك في بلورة التقديرات الكبرى، وتحديد سقوف التفاوض والتصعيد.
وكان خرازي من الشخصيات البارزة في دوائر صنع القرار الإيراني، إذ كان من كبار مستشاري المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، واستمر في موقعه الاستشاري عقب تولي مجتبى خامنئي مهام القيادة، ضمن توجه للإبقاء على هيكلية المستشارين دون تغييرات.



