لاعبات إسبانيا لكرة اليد يثرن غضب الاحتلال بشعارات “مؤلمة” داعمة لفلسطين

أثارت لاعبات المنتخب الإسباني لكرة اليد غضبا في دولة الاحتلال، الأحد، بعد ظهورهن برموز مؤيدة للفلسطينيين، خلال مباراة أمام منتخب الاحتلال في التصفيات المؤهلة إلى بطولة أوروبا للسيدات، والتي أقيمت في مدينة غرناطة.
وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” إن لاعبات إسبانيا دخلن إلى المباراة التي انتهت بفوزهن على الاحتلال بنتيجة 31-13، وهن يضعن على أحذيتهن رموزا وشعارات مرتبطة بالفلسطينيين، بينها عبارة “من النهر إلى البحر”، في خطوة وصفتها الأوساط “الإسرائيلية” بأنها “احتجاج سياسي” ضد المنتخب.
وأضافت الصحيفة، أن الصدمة سادت الجانب “الإسرائيلي” بعد مشاهدة تلك الرموز قبيل انطلاق المباراة، فيما زعم مسؤولون في المنتخب أن ما حدث “تجاوز خطا أحمر واضحا”، مدعين أن الأمر يمثل “إدخال رسائل سياسية حادة إلى حدث رياضي دولي”.
ونقلت الصحيفة عن رئيس اتحاد كرة اليد “الإسرائيلي” عيدان مزراحي، قوله إن الاتحاد “لن يمر على ما حدث بصمت، وإنه طالب مراقب المباراة بتقديم شكوى رسمية ضد اللاعبات الإسبانيات”. مؤكدا أن الخطوة “مؤلمة ومثيرة للغضب”.



