الإعلام العبري: وضع “إسرائيل” أسوأ مما كان عليه قبل الحرب في جميع الجبهات

أقر الإعلام العبري بأن وضع “إسرائيل” أسوأ مما كان عليه قبل الحرب على ايران في جميع الجبهات.
وقال الكاتب في صحيفة “معاريف” العبرية أفي أشكنازي: “يجب البدء بالأمور من النهاية: بدءاً من الآن، “إسرائيل” في مكان أسوء مما كان مفترضاً أن تكون فيه. إنها في وضع أقل جودة في كل ما يتعلق بلبنان وغزة مما كانت عليه في 27 شباط/فبراير من هذا العام”.
واضاف أشكنازي: “حتى عملية “زئير الأسد”، كان جيش الاحتلال ينفّذ بشكل يومي عمليات عسكرية في مختلف أنحاء لبنان. لكن في الأيام الأخيرة حدث تحول، حيث بدأ حزب الله بمهاجمة قوات الجيش الإسرائيلي باستخدام الصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة”.
وأشار ان الجيش يواجه قيودًا يفرضها عليه المستوى السياسي. فيما يتم اتخاذ القرارات المتعلقة بسياسة إطلاق النار في لبنان، بالبيت الأبيض في واشنطن وليس من قبل حكومة الاحتلال.
وأكد أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتناقضة تربك ضباط الجيش قائلا: “هذا وضع معقد للغاية. أنت لا تعرف إلى أين نحن ذاهبون وما هو الاتجاه”.
ونقل أشكنازي عن ضابط في جيش الاحتلال قوله: “أنت تقرأ منشور له (ترامب) بأنه يتجه نحو خط هجومي، وبعد دقيقتين تسمعه في مقابلة يقول العكس تماماً. هذا وضع معقد جداً. أنت لا تعرف إلى أين تذهب وما هو الاتجاه”.
وأكد على أن الأيام الأخيرة شهدت تغيراً دراماتيكياً في الوضع الأمني في الساحات الثلاث (إيران، لبنان، اليمن).
وأضاف: “تلاحظ المؤسسة الأمنية والعسكرية أن حماس في غزة تزيد من نشاطها ضد الجيش الإسرائيلي في “الخط الأصفر”، وبالتوازي تعمل بوتيرة سريعة لاستعادة سيطرتها على الأرض”.
ولفت إلى أن التقديرات هي أن السؤال ليس ما إذا كان القتال سيتجدد، بل متى وبأي نطاق.
وأردف ساخرا: “السؤال هو إلى أي مدى سيسمح بذلك ترامب، الذي لم يقرر بعد ماذا يريد حقاً”.



