نادي الأسير: في الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير خضر عدنان.. الاحتلال يواصل احتجاز جثمانه ضمن (97) شهيداً من الأسرى

يُصادف اليوم الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير الشيخ خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين، والذي ارتقى بعد إضراب مفتوح عن الطعام استمر 86 يوماً، رفضاً لاعتقاله.
وقال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثمانه منذ ثلاثة أعوام، مشيراً إلى أنه واحد من بين 97 أسيراً شهيداً لا تزال جثامينهم محتجزة، بينهم 86 منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.
ويُعدّ عدنان من أبرز رموز الإضراب عن الطعام في الحركة الأسيرة، إذ خاض خلال سنوات اعتقاله ستة إضرابات، تمكن خلالها من انتزاع حريته في كل مرة، ونقل معاناة الأسرى إلى العالم.
وأوضح النادي أن الاحتلال تعمّد اغتياله، من خلال رفض الاستجابة لمطالبه ونقله إلى المستشفى، رغم تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، حيث بقي محتجزاً في زنازين سجن الرملة، مواصلاً إضرابه حتى لحظة استشهاده.



