“معاريف”: وزراء حكومة الاحتلال أضاعوا البوصلة ونتنياهو عاجز وضعيف

أقرّت صحيفة “معاريف” العبرية بأن وزراء حكومة الاحتلال “لا يعرفون طريقهم إلى الجليل”، قائلةً على لسان مراسلها العسكري: “ربما هي تشويشات نظام الـ GPS، أو لعلّهم فقدوا البوصلة”.

وأكد المراسل أن الوزراء “خسروا الشمال”، بينما يرتعد المستوطنون فزعاً من كل طائر يعبر الأجواء.

وفي الإطار، نقلت الصحيفة قول أحد مستوطني “زرعيت”: “كل طائر يحلق في السماء يربكني، أظنه محلّقة متفجرة”، مضيفاً: “الناس لا يخرجون إلى الشوارع، وأنت في حالة استنفار دائم ترقباً لإطلاق طائرات مسيرة ومحلّقات”.

جيش مكبّل اليدين
وأشار المراسل إلى أن الاعتقاد بأن “إسرائيل” تتجه نحو شنّ هجوم واسع في لبنان يستوجب إعادة تقييم، إذ عمد جيش الاحتلال إلى تقليص قواته في لبنان تدريجياً.

وفي بعض النقاط، تنفذ الفرقة “36” عمليات لـ “إحكام السيطرة الميدانية شمال الخط الأصفر”، على حد قول المراسل، ومع ذلك، فإن هذه التحركات لا تشكل نقطة “تحول حاسمة”، ولن تؤدي إلى “انهيار حزب الله”.

وأضاف أن المعضلة تكمن في أن الجيش يتحرك مكبّل اليدين، في ظل عجز واشنطن و”تل أبيب” عن تحقيق “نصر حقيقي” في إيران، ما أتاح للأخيرة فرض إيقاعها على مسار المفاوضات.

نتنياهو عاجز عن قول “لا” لترامب
واعتبر المراسل أن القيود التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على “إسرائيل” انعكست على أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يبدو “عاجزاً عن إدارة الحدث”، وأشبه بـ “البطة العرجاء، ضعيف ومتعب”، عاجز عن قول “لا” لترامب.

واليوم، نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر في جيش الاحتلال قوله إنّ “استخدام حزب الله للمحلّقات باغتنا، ولسنا مستعدين لذلك”.

وفي وقتٍ سابق، أقرّ اللواء احتياط ورئيس مجلس الأمن القومي السابق غيورا إيلاند بأن “الحرب الحالية، التي تتركز بالكامل تقريباً في الجنوب (لبنان) هي بالنسبة إلى حزب الله حرب تكتيكية يملك فيها أفضلية بفضل المحلقات المفخخة”.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى