بريطانيا: الحرب على إيران تتسبب برفع فواتير الطاقة في البلاد بـ 13% بدءاً من تموز

أعلنت هيئة تنظيم سوق الطاقة البريطانية “أوفغيم”، اليوم الأربعاء، عن ارتفاع فواتير الطاقة في المملكة المتحدة خلال فصل الصيف، نتيجة تصاعد أسعار الغاز بالجملة بفعل الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز

ارتفاع بنسبة 13% اعتباراً من تموز

وقالت الهيئة إن سقف الأسعار الذي يمكن لمورّدي الطاقة فرضه على المستهلكين سيرتفع بنسبة 13% اعتباراً من تموز/يوليو، ما سيضيف نحو 18 جنيهاً استرلينياً شهرياً، أي 24 دولاراً، ليرفع متوسط فاتورة الغاز والكهرباء السنوية إلى نحو 1862 جنيهاً استرلينياً .

اضطرابات أسواق الطاقة العالمية

وأرجعت “أوفغيم” هذه الزيادة إلى “اضطرابات أسواق الطاقة العالمية”، رغم أن فصل الصيف يشهد عادةً انخفاضاً في الطلب على الطاقة.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي للهيئة، تيم جارفيس، إن “ارتفاع أسعار الغاز بالجملة، الناجم عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط، يؤثر على السعر الذي ندفعه مقابل الطاقة”.
وأشارت الهيئة إلى أن أسعار الغاز لا تزال أقل بكثير من مستويات أزمة الطاقة التي أعقبت الحرب الروسية في أوكرانيا عام 2022.

توقعات بزيادة الضغوط على الأسر البريطانية

ومن المتوقع أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية على الأسر البريطانية خلال الأشهر المقبلة، بعدما كان التضخم قد تراجع في نيسان/أبريل بفعل انخفاض أسعار الطاقة قبل اندلاع الحرب.

من جهته، قال وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند إن “رفع سقف الأسعار بسبب حرب لم نخترها، هو خبر غير مرحب به على الإطلاق للأسر في جميع أنحاء البلاد”، مضيفاً: “من الضروري خفض حدة هذا الصراع لخفض أسعار النفط والغاز”.

الجدير بالذكر أن بيانات مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني أظهرت منذ أيام ارتفاع معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى 5% خلال الأشهر الـ 3 المنتهية في آذار/مارس، مقارنة بـ 4.9% في الفترة السابقة، وسط تزايد الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالعدوان على إيران.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى