وسط عصيان.. مواجهات بين شرطة الاحتلال و”الحريديم” خلال مظاهرة ضد التجنيد

بدأت شرطة الاحتلال بتفريق المستوطنين من “الحريديم” المحتجين في مدينة القدس المحتلة بواسطة القنابل الصوتية، حيث يتظاهر المئات منهم اليوم الإثنين في عدة مناطق احتجاجاً على قانون التجنيد الإلزامي.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المتظاهرين ضد التجنيد أغلقوا تقاطع “جنوت” على الطريق السريع رقم 4، وجسر الأوتار في القدس المحتلة، ومفترق “همازلج” في نتيفوت، بالتزامن مع تنظيم تظاهرة أخرى في مدينة صفد المحتلة.

وأعلنت شرطة الاحتلال أن قواتها تعمل في مواجهة من وصفتهم بـ”مخلي النظام ومغلقي الطرق”.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن هذه التظاهرات تأتي بعد أن اقتحم متظاهرون من “الحريديم” مساء أمس محطة الشرطة في “بيت شيمش”، وأغلقوا حركة المرور ورشقوا الحجارة، مما أدى إلى اعتقال 8 مشتبه بهم أُطلق سراحهم اليوم.

وفي غضون ذلك، وتنديداً بإجراءات التجنيد، أعلن رئيس بلدية “بيتار عيليت” ورئيس منتدى السلطات المحلية الحريدية، مئير روبينشتاين، أن “السلطات المحلية الحريدية ستوقف تعاونها مع الشرطة”، مؤكداً أنها “تحولت إلى عدو للمجتمع الحريدي” في أعقاب اعتقال الفارين من الخدمة العسكرية من “الحريديم”.

وفي السياق ذاته، نقلت القناة “الـ 13” العبرية عن رؤساء المجالس المحلية من “الحريديم” تأكيدهم أنه “على ضوء استمرار اعتقال المتهربين من التجنيد، فإنهم لن يتعاونوا مع النظام الحاكم”.

ووفقاً لما أوضحه روبينشتاين، فإن قرار “وقف التعاون سيشمل إلغاء جميع الاتفاقيات القائمة، بما في ذلك تخصيص المباني البلدية لمحطات الشرطة، وإلغاء الشرطة الجماعية (المجتمعية)، بالإضافة إلى إلغاء وتجميد كافة أوجه التعاون القائمة، بما في ذلك برنامج “مدينة بلا عنف”، والرفاه الاجتماعي، ومشاريع أخرى”.

وشدد رئيس منتدى السلطات المحلية الحريدية على أن “النتيجة المترتبة على سلوك الشرطة ستؤدي أيضاً إلى عدم تنفيذ واجب الإبلاغ، وذلك بسبب انعدام الثقة تجاه جهاز الشرطة”.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى