3 قتلى في تفجيرات مركبات خلال ثلاثة أيام.. مقتل شاب من أم الفحم قرب حيفا

قتل ربيع أبو هيكل من مدينة أم الفحم عصر، الثلاثاء، جراء تفجير مركبة في “كريات حاييم” بمنطقة حيفا، وهو القتيل العربي الثالث جراء جرائم تفجير مركبات منذ مطلع الأسبوع.
ووصلت طواقم طبية وأخرى من سلطة الإطفاء والإنقاذ إلى المكان، وعملت على إخماد ألسنة النار التي التهمت المركبة، وانتشال شخص فاقد للوعي منها.
وأفادت “نجمة داود الحمراء” بأنه جرى تخليص شخص بلا علامات حياة وعانى من إصابات بالغة الخطورة، ولم يكن أمام طاقمها سوى إقرار وفاته في المكان.
وبحسب سلطة الإطفاء والإنقاذ، فإنها تلقت بلاغا حول انفجار قوي وقع بسيارة أعقبه اندلاع حريق أدى إلى احتراقها بالكامل، وعند وصول طواقمها إلى المكان سمعت انفجارات ثانوية قوية. وقالت، إن طواقمها باشرت على الفور بأعمال إخماد النار، وخلال تفتيش السيارة عثر على شخص بداخلها، وقد فارق الحياة وكان عالقا فيها.
وقالت شرطة الاحتلال، إنها باشرت التحقيق في ملابسات الانفجار، وأشارت إلى أنه بحسب الاشتباه فإن الحديث يدور عن خلفية جنائية.
وجاء في بيان لها، أن “أعمال جمع الأدلة من قبل خبراء المتفجرات والتحقيق الميداني لكشف ملابسات الواقعة، التي لا تزال هوية الضحية فيها غير معروفة”.
وشهد الداخل المحتل موجة جديدة من جرائم العنف منذ مطلع الأسبوع الجاري، أسفرت عن مقتل 6 أشخاص في جرائم إطلاق نار وتفجير مركبات وقعت في عدة مناطق.
وقتل شخصان في جريمة إطلاق نار بمدينة قلنسوة، فيما قتل شاب وأصيب طفله بجروح إثر تفجير مركبة في مدينة يافا.
بعدها قتل شاب آخر من يافا بتفجير سيارة مفخخة في مدينة حولون، بينما أسفر إطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي عن مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 137 قتيلا وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء حوادث إطلاق نار، بينما تتواصل الانتقادات لأداء شرطة الاحتلال بسبب فشلها في الحد من نشاط منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى مرتكبي العديد من الجرائم وتقديمهم للمحاكمة، الأمر الذي يعمق الشعور بانعدام الأمن ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام



