بالتزامن مع تعزيز قوتها العسكرية .. واشنطن أبلغت “إسرائيل” نيتها تصعيد هجماتها على إيران

ادعت هيئة البث العبرية، أن الولايات المتحدة أبلغت “إسرائيل” نيتها تصعيد هجماتها العسكرية ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة، وذلك بحسب مصدرين أمنيين “إسرائيلي” وأمريكي لم تسمهما.

وأضاف المصدران أن واشنطن تفضل في هذه المرحلة إبقاء “إسرائيل” خارج دائرة التصعيد الحالية، رغم مناقشة سيناريوهات قد تشمل ردا إيرانيا يستهدف “إسرائيل”.

وأفادت هيئة البث بأن التقديرات، التي جرى تداولها في إطار المشاورات الاستراتيجية بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي، تشير إلى أن احتمال قيام إيران بإطلاق صواريخ باتجاه “إسرائيل” قائم، وهو ما قد يدفع تل أبيب إلى الرد داخل الأراضي الإيرانية، الأمر الذي لا ترغب به الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

وفي سياق الاستعدادات، ذكرت هيئة البث أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في المنطقة، حيث نقلت خلال الساعات الـ24 الماضية معدات وذخائر إضافية إلى “إسرائيل” لدعم الطائرات الحربية الأمريكية.

وأوضحت أن أكثر من 10 طائرات للتزود بالوقود وصلت إلى “إسرائيل” قادمة من أوروبا ومن قاعدة العديد في قطر، في إطار التحضيرات لاحتمال تعرض مصالح أمريكية في المنطقة لهجمات إيرانية.

وكان موقع “واللا” العبري قد نقل عن مصدر في سلاح الجو، لم يسمه، قوله إن الجيش الأمريكي يعتزم نشر 100 طائرة للتزود بالوقود في القواعد العسكرية للاحتلال ومطار رامون جنوب فلسطين المحتلة.

وأضاف المصدر: “إذا كثف الأمريكيون هجماتهم ضد إيران، فسيستدعي ذلك نشر مزيد من طائرات التزود بالوقود الأمريكية في إسرائيل”.

وتابع الموقع : “في هذه الحالة، قد تهبط هذه الطائرات في مطار اللد”.

وأشار إلى أن 14 طائرة أمريكية إضافية للتزود بالوقود وصلت بالفعل إلى “إسرائيل”خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة و “إسرائيل” عدوانا على إيران، ما أسفر عن أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، ثم سادت فترة تهدئة.

وحتى مساء الأحد، لم تشارك “إسرائيل” علنا في المواجهة الراهنة بين واشنطن وطهران التي دخلت أسبوعها الثاني، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى