الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض خلال 15 يوماً من القتال

أعلن المتحدث باسم حرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في تصريح لوكالة “تسنيم”، أن القوات المسلحة الإيرانية دمرت خلال 15 يوماً من القتال 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض أثناء وجودها داخل القواعد الأميركية.
وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري أنه تم تدمير 17 طائرة مسيرة للاستطلاع والعمليات، مشيراً إلى أن من بينها 8 طائرات مسيرة جديدة غير مستخدمة سابقاً.
وفي تفصيل خسائر العتاد، أكد الحرس الثوري تدمير مقاتلة أميركية من طراز “F-15″، وطائرة من طراز “P-8″، بالإضافة إلى طائرة نقل عسكرية من طراز “C-17″، و8 طائرات مخصصة للتزود بالوقود جواً.
في سياقٍ متصل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، اليوم السبت، إنّ أيّ عمود دخان يظهر في المنطقة يدل على استهداف موقع عسكري أو أمني أو مالي تابع للولايات المتحدة.
ورداً على العدوان الأميركي المستمر على جنوب إيران، أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي أمس الجمعة عن اعتماد معادلة ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة ضد القوات الأميركية، تتمثل في أنه “مقابل استشهاد كل مواطن من مواطني إيران الإسلامية الأعزاء، سيكون مصير عنصر أميركي واحد الهلاك”.
يأتي هذا فيما حذّر الحرس الثوري الإيراني في إيران، الجمعة، “عامة الناس في الدول التي يتمركز فيها الجنود الأميركيون من البقاء قريبين منهم”، وذلك بعدما “غادر العديد من ضباط وجنود الجيش الأميركي المعتدي قواعدهم خوفاً من نيران المقاتلين الإسلاميين، واتخذوا من المباني في المدن أماكن لارتكاب جرائمهم”.
وحثّ الحرس الثوري، في بيان، الناس في تلك الدول على “ضرورة الابتعاد فوراً، ضمن دائرة نصف قطرها 500 متر، عن أماكن تمركزهم، حفاظًا على سلامتهم”.
ودعاهم إلى الإبلاغ عن مواقع جديدة لقوات الاحتلال الأميركية عبر حساب العلاقات العامة الرسمي لحرس الثورة.
تأتي هذه التحذيرات في سياق عودة العدوان الأميركي على إيران، مع تركز الاعتداءات على المناطق الجنوبية، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في الخليج، وسوريا والأردن.



