الجبهة الشعبية تحذر من توسيع العدوان في الضفة: استهداف المخيمات يهدف لتفكيكها وفرض التهجير

حذرت الجبهة الشعبية من مخاطر توسيع العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية واستهداف مخيمات اللاجئين، معتبرة أن الاحتلال يسعى إلى تعميم نموذج التدمير الشامل في المخيمات ضمن استراتيجية تهدف إلى تفكيك بنيتها الديمغرافية، والاستيلاء على معظم أراضي الضفة الغربية، وحشر الفلسطينيين في بؤر معزولة تمهيدا لتنفيذ مشروع الضم بصورة معلنة.

وقالت الجبهة، في بيان وصل لوطن نسخة عنه، إن سياسات العدوان والتهجير التي تستهدف مخيمات اللاجئين تأتي في إطار مخطط لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي، وتصفية قضية اللاجئين، بعدما كان مشروع الضم يُنفذ بصورة تدريجية وصامتة.

وأكدت أن حكومة الاحتلال اليمينية تواصل تصعيد عدوانها العسكري والاستيطاني، مستغلة هذا التصعيد في إطار المنافسة الانتخابية بين قادة اليمين الإسرائيلي، الذين يتنافسون، بحسب البيان، على “سفك المزيد من الدم الفلسطيني” وتوظيفه في حملاتهم الانتخابية.

واعتبرت الجبهة أن تهديدات وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس بتوسيع العدوان ليشمل مخيمات جديدة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في مخيمي جنين وطولكرم، تمثل جزءا من سياسة تهدف إلى فرض وقائع استعمارية جديدة، وطرد السكان، والاستيلاء على الأرض، وضرب رمزية المخيمات باعتبارها عنوانا لحق العودة وشاهدا على قضية اللاجئين.

وجددت دعوتها إلى مختلف القوى والفصائل والمؤسسات الرسمية والشعبية للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية، في مواجهة ما وصفته بالتهديد الوجودي الذي يستهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وتصفية حقوقهم الوطنية.

وشددت الجبهة على أن اعتداءات الاحتلال وعمليات الاعتقال اليومية، واستهداف كل أشكال التصدي الشعبي لاعتداءات المستوطنين، تستوجب تعزيز العمل الوطني وتنظيم الطاقات الشعبية وحشدها، بما يعزز صمود المواطنين ويوسع دائرة المواجهة مع الاحتلال.

كما دعت إلى تصعيد المقاومة الشعبية والميدانية، وتشكيل لجان حماية وطوارئ في المخيمات والقرى والمدن، لإفشال مخططات التهجير والضم، مؤكدة أن الوحدة الوطنية الميدانية تشكل السبيل لإحباط المشاريع الاستعمارية للاحتلال.

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى