الاردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين في الضفة
دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي، ضمّ القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين، إلى جانب مزارعين فلسطينيين خلال قطفهم ثمار الزيتون، وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية وصحفيين، في بلدة الطيبة شرق رام الله، محمّلةً “إسرائيل”، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عن هذه الاعتداءات.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، رفض المملكة المطلق لهذه الاعتداءات وإدانتها، واصفًا إياها بالإرهابية، ومشيرًا إلى أنها تأتي امتدادًا لسياسات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، بالتزامن مع استمرار الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.
وشدد المجالي على أن هذه السياسات تسهم في تأجيج التطرف والعنف ضد الشعب الفلسطيني، وتقوّض فرص تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
وطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام “إسرائيل” بوقف إرهاب المستوطنين واعتداءاتهم على الفلسطينيين والدبلوماسيين ورجال الدين والصحفيين، ومحاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
كما دعا إلى ضمان حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن ذلك يمثل السبيل لتحقيق السلام العادل والشامل، بما يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.