ما زالت المقاعد الفارغة تتكلم… مسرح الحرية بعد حرب الإبادة الثقافية

قصة مصورة من إعداد الصحفية: مجد حثناوي.

تُظهر الصورة آثار الدمار الذي لحق بمسرح الحرية، أحد أبرز المراكز الثقافية والفنية في مخيم جنين، والذي تأسس عام 2006 ليقدم المسرح والفنون والتدريب للشباب والأطفال في المخيم، وكان المسرح قد تعرض لاقتحام عسكري إسرائيلي في كانون الأول/ديسمبر 2023، تخلله تخريب للمبنى ومصادرة معدات واعتقال عدد من العاملين فيه، قبل أن تتفاقم الأضرار التي لحقت بالمؤسسة مع استمرار العمليات العسكرية في مخيم جنين.

ما زالت المقاعد الفارغة تتكلم... مسرح الحرية بعد حرب الإبادة الثقافية

إغلاق المسرح جاء في بداية عام 2025، مع العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين وتهجير سكانه، كانت آخر مسرحية عُرضت في المسرح هي «جثة وسط الركام» (A Corpse Amid the Rubble)، ثم أُجبر المسرح على إغلاق أبوابه تماماً بعد تهجير سكان المخيم خلال عملية «السور الحديدي» (Iron Wall) التي بدأت في يناير/كانون الثاني 2025.

ما زالت المقاعد الفارغة تتكلم... مسرح الحرية بعد حرب الإبادة الثقافية

بعد إغلاق مقره داخل مخيم جنين وتوقف العروض فيه إثر العمليات العسكرية والتهجير الجماعي لسكان المخيم، استأنف مسرح الحرية أنشطته من مساحة مؤقتة في مدينة جنين. وفي حزيران/يونيو 2025، عاد المسرح إلى تقديم عروضه من خارج المخيم.

 

ما زالت المقاعد الفارغة تتكلم... مسرح الحرية بعد حرب الإبادة الثقافية

 

ما زالت المقاعد الفارغة تتكلم... مسرح الحرية بعد حرب الإبادة الثقافية

#أخبار_البلد

زر الذهاب إلى الأعلى