عائلات الأسرى الإسرائيليين: الضغط العسكري يهدد حياة أسرانا وصفقة شاملة هي الحل
عبّرت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة عن غضبها المتصاعد من سياسة الحكومة الإسرائيلية، معتبرة أن الضغط العسكري على حركة حماس لم يؤدِ إلى تحرير الأسرى بل عرّض حياتهم للخطر، وأكدت أن الحل الوحيد لإعادتهم هو التوصل إلى صفقة تبادل شاملة تُنهي الحرب.
وقالت العائلات، في تصريحات لوسائل الإعلام بعد اجتماعها مع الوزير الإسرائيلي رون ديرمر، إن الأخير أبلغهم بأن الإفراج عن أسرانا قد يستغرق نحو ستة أشهر، في حال استمرار المعركة العسكرية دون التوصل إلى اتفاق.
وحمّلت العائلات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة عن تعطيل جهود إنهاء الحرب، مشيرة إلى أنه يرفض التوصل إلى تسوية شاملة لأسباب وصفتها بـ”الشخصية والسياسية”.
وقالت إحدى الأمهات: “أسرانا ليسوا أداة سياسية. الضغط العسكري لم يجعل حماس تتنازل، بل زاد من تعنتها وإصرارها على شروطها، والنتيجة أن أسرانا يُقتلون بدلًا من إعادتهم”.
ووجّهت العائلات نداءً مباشرًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قالت فيه: “أنت الوحيد القادر على التدخل وإنهاء هذه الحرب. نرجوك أن تستخدم نفوذك لإنقاذ حياة أسرانا”.
وتتزايد الضغوط داخل “إسرائيل” من قبل عائلات الأسرى والمجتمع المدني لإبرام صفقة تبادل تؤدي إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، في ظل ما يرونه فشلًا للمسار العسكري في تحقيق نتائج ملموسة، خصوصًا مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، وتكثيف العمليات العسكرية دون تقدم في ملف الأسرى.
